Uncategorizedثقافة وفنون

قريبا ‘‘انجيل الثورة وقرانها‘‘ للشاعر حسن طلبة

 

–   أعلن الشاعر الدكتور ‘‘حسن  طلبة ‘‘   انه بصدد طبع أجزاء ثلاثيته الشعرية المعنوية ب”إنجيل الثورة وقرآنها”في ديوان واحد يضمها جميعًا ، خاصة وأن طبعتها الأولى نفذت جميعها منذ فترة . تضم الثلاثية ديوان ” آية الميدان” الصادر عن هيئة الكتاب في عام 2011،وديوان إصحاح الثورة الصادر عن المجلس الأعلى للثقافة عام 2012 وسورة الشهداء الصادر عن هيئة الكتاب عام 2019 .

-وقال الشاعر الكبير -والذي تحدث في‘‘ ملتقى الشربيني الثقافي ‘‘ وتلى على رواده مجموعة من ابرز قصائد دواوينه الثلاثة -أنه يعكف حاليا على إعداد ديوان جديد بعنوان كفوا عن التضليل ، وهو ديوان  كتبت قصائده فى الفترة بين عامى: 2011-2014 /  ويتصدره إهداء إلى جماعات الإسلام السياسى ممن اتخذوا الإسلام سلما للوصول إلى الكرسى، والاحتفاظ به لأنفسهم بأى ثمن، حتى لو كان هذا على حساب الوطن.وهو الديوان الذي وضع الشاعر في مواجهه حامية الوطيس في تلك الفترة وربما الآن مع هذه الجماعات المتاجرة بالدين والباحثة عن المناصب وكراسي الحكم بأي ثمن.

وقد ألقى الكاتب الصحفي محمود الشربيني  أبياتاً عدة من هذا الديوان عل رواد الملتقي ومن بينها  أبيات عنوانها:

أيتها الإلهة

الشكل كان يشبه الثورة..

فى هبوبها الميمون..

والمضمون بالغ التفاهه!

فمن ترى لذلك المصير قد عرضها

من الذى أجهضها

وخلفها وحيدة فى سرة الميدان.. طريحة

بين أنة وآهه!

 

هل ذلك الواقف فى المنبر..

كل خطبة يعيد إنتاج البلاهه

 

أم هل ترى توزعت دماؤها

بين الذى ثار..

وقبل نقطة النهاية احتار..

فظل صامتا

وبين من لف ودار.. وغير اتجاهه!

 

اشتبه الباطل بالحق..

فكيف لم تع النخبة الفوقية اشتباهه!

لم يقو منها أحد فرد  وكيف لم يقو زعيم واحد منها

على إدراكِ ما يدرك بالبداهه!

وكيف لم توجد عقول ألمعيات

تدل الثائر الحائر.. تلفت انتباهه

 

وإنما راحوا جميعا يسألون بعضهم: يسألون فى بلاهه

من الذى أطفأ نور الثورة الحرة..

فى ريعانها؟

من الذى حاصرها وهى تصوغ الفكرفى ميدانها

السفاهه

ما زال حتى انحصرت

شوكتها التى تخيف انكسرت

وهالة الجمال.. والجلال.. والوجاهه

 

كُفُّوا عن التَّضْليل

 

كُفُّوا عنِ التَّضْليلْ

يا أيُّها المُتسلِّلونَ القافِزونَ

إلى المكانةِ..

والمكانِ

الرَّافعونَ بيارقَ الإسلامِ

فى الميْدانِ

والمُتربِّصونَ..

الزَّاحفونَ إليهِ

بالشرِّ الوَبيلْ

كُفُّوا عن التضليلْ

 

لا تَقطِفُوا الأزهارَ

من بُستانِنا

لا تَخْطَفوا منهُ الثِّمارَ

أمامَ أعيُنِنا

فإنَّا قد سَقيْناهُ:

دمَ الأحرارِ

مِن شُهدائِنا الأبْرارِ..

كنتمْ فى المساجدِ والبيوتِ..

ونحنُ كُنا وحدَنا

نُحصِى الجَريحَ مع القَتيلْ!

 

كُفوا عن التضليلْ

لو مَرَّةً

كنتمْ رفعتُمْ رايةَ الإنسانِ!

أو فى مرَّةٍ

ثُرتُمْ على الطغيانِ

فى أوطانِكُمْ

هاتُوا الدَّليلْ!

 

كُفوا عن التضليلْ

بالأمسِ بايعتُمْ “يَزيدَ”..

لتَستزيدوا مِن “مُعاويةَ”

القليلْ!

 

لو لمْ نكُنْ ثُرْنا

فألقيْنا “مُعاويةَ الجَديدَ”

بحيثُ ألقَتْ

لاجْتمعتُمْ- كلُّكمْ- لِتبايِعوهُ

مع ابْنِهِ

لمَّا تَلقَّتْ كَفُّكُمْ

ما قد تلَقَّتْ

فانْصرفْتُمْ بالدُّعاءِ له

وبالتَّهليلْ!

 

بِئسَ المُمَوِّلُ..

والمُموَّل منهُ

بئسَ المالُ..

بِئْستْ صفْقةُ التَّمويلْ!

 

كُفوا عن التضليلْ

تاريخُكُمْ عَسْفٌ وخَسفٌ

واغْتيالاتٌ

سيبقَى عارُها

ومُؤامراتٌ نارُها

سَقَريَّةُ التَّنكيلْ!

 

كُفوا عن التضليلْ

اللفظُ دِينٌ عندَكمْ

والدِّينُ إسلامٌ فحَسبُ.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى