ثقافة وفنون

خريطة رمضان هذا العام ارضاء كافة الازواق

وضعت المتحدة للخدمات الإعلامية خريطتها الدرامية هذا العام لإرضاء كافة الأذواق من خلال أعمال متنوعة تشمل كافة ألوان الدراما والاستعانة بأهم النجوم، حيث تقدم الدراما الوطنية في “الإختيار 2″ بطولة كريم عبد العزيز وأحمد مكى، و”القاهرة كابول” بطولة طارق لطفى وخالد الصاوى وفتحى عبد الوهاب، و”هجمة مرتدة” بطولة أحمد عز وهند صبرى.وبالنسبة للدراما الصعيدية فسيكون المشاهد على موعد مع مسلسلى “نسل الأغراب” بطولة أحمد السقا وأمير كرارة، و”موسى” بطولة محمد رمضان، والدراما الاجتماعية تتواجد في مسلسلات “نجيب زاهى زركش” بطولة يحيى الفخرانى، و”ضد الكسر” بطولة نيللى كريم، و”حرب أهلية” بطولة يسرا، وكذلك “اللى مالوش كبير” و”ضل راجل” الذى بحانب اعتمادهما على الدراما الاجتماعية فبهما أيضاً دراما شعبية.

وفى الأكشن يعرض مسلسل “النمر” بطولة محمد إمام، ولأول مرة تعيد المتحدة الأعمال التاريخية من خلال مسلسل “الملك” بطولة عمرو يوسف والمأخوذ عن رواية كفاح طيبة ويتناول قصة كفاح أحمس طارد الهكسوس ليكون العمل الفرعونى الأول في الدراما، وفى الساسبنس يعرض “كل ما نفترق” بطولة ريهام حجاج.وتقدم المتحدة في رمضان هذا العام 4 مسلسلات من نوعية الـ 15 حلقة لدفع الملل، والحفاظ على الإيقاع السريع للأعمال، وهم “كوفيد 25” بطولة يوسف الشريف، “بين السما والأرض” القصة مأخوذة عن رواية الأديب الكبير نجيب محفوظ، بطولة هانى سلامة، و”أحسن أب” بطولة على ربيع، و”عالم موازى” بطولة دنيا سمير غانم.

توزيع الإنتاج على مدار العام
على مدار سنوات كان الإنتاج الدرامى مقتصر فقط على شهر رمضان، والذي كان يشهد عدد ضخم من المسلسلات وبطبيعة الحال تتعرض معظمها للظلم لاسيما وأن المشاهد لن يستطيع متابعة 50 عملاً في نفس الوقت، لتتدخل “المتحدة” وتعيد توزيع المسلسلات على مدار العام بحيث يكون نفس الكم أو أكثر من الإنتاج ولكن يوزع على طوال السنة وهو ما حدث بالفعل وأصبحت الأمور واضحة وكذلك سلسلة بدون أي تعقيدات.

توزيع المسلسلات على مدار العام، أتاح الفرصة لتصعيد الفنانين للبطولة أو للأدوار الأكبر، وأيضاً تصعيد مؤلفين أو مخرجين جدد وموهوبين، وكذلك التنوع في الأعمال ما بين الـ 60 والـ 45 والـ 40 حلقة، هذا بالإضافة إلى تقديم أعمال الحكايات التي تعتمد على القصص المختلفة وكل قصة في 5 حلقات أو 10 حلقات وكأنها مسلسل قصير وهذا يقضى على المط والتطويل في الأحداث وأيضاً إتاحة الفرصة في تناول العديد من الموضوعات خلال عمل واحد.

توزيع الإنتاج على مدار العام

على مدار سنوات كان الإنتاج الدرامى مقتصر فقط على شهر رمضان، والذي كان يشهد عدد ضخم من المسلسلات وبطبيعة الحال تتعرض معظمها للظلم لاسيما وأن المشاهد لن يستطيع متابعة 50 عملاً في نفس الوقت، لتتدخل “المتحدة” وتعيد توزيع المسلسلات على مدار العام بحيث يكون نفس الكم أو أكثر من الإنتاج ولكن يوزع على طوال السنة وهو ما حدث بالفعل وأصبحت الأمور واضحة وكذلك سلسلة بدون أي تعقيدات.

توزيع المسلسلات على مدار العام، أتاح الفرصة لتصعيد الفنانين للبطولة أو للأدوار الأكبر، وأيضاً تصعيد مؤلفين أو مخرجين جدد وموهوبين، وكذلك التنوع في الأعمال ما بين الـ 60 والـ 45 والـ 40 حلقة، هذا بالإضافة إلى تقديم أعمال الحكايات التي تعتمد على القصص المختلفة وكل قصة في 5 حلقات أو 10 حلقات وكأنها مسلسل قصير وهذا يقضى على المط والتطويل في الأحداث وأيضاً إتاحة الفرصة في تناول العديد من الموضوعات خلال عمل واحد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى