الأخبار

السيدة الاولى مصر جققة طفرة غير مسبوقة فى مجال دعم وتمكين المرأة

أكدت السيدة انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية، أن مصر استطاعت تحقيق طفرة غير مسبوقة فى مجال دعم وتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين خلال السنوات الأخيرة، وذلك بفضل إرادة سياسية داعمة ومساندة لقضايا المرأة، حيث يتضمن دستور جمهورية مصر العربية الصادر عام 2014 أكثر من 20 مادة لضمان حقــوق المــرأة فى شـــتى مجـالات الحيــاة، كما أعلن رئيس الجمهورية عام 2017 “عامًا للمرأة المصرية” فى سابقة تاريخية تنم عن مكانة المرأة المصرية فى مجتمعها، كما أطلقت مصر “الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030” بما يتوافق وأهداف التنمية المستدامة وهى الاستراتيجية التى اعتمدها السيد رئيس الجمهورية فى 2017 وأقرها كخارطة طريق للحكومة المصرية لتنفيذ جميع البرامج والأنشطة الخاصة بتمكين المرأة “سياسيًا، واقتصاديًا، واجتماعيًا.

جاء ذلك فى كلمة السيدة الأولى باحتفالية منظمة العالم الإسلامى للتربية والعلوم والثقافة.

وقالت قرينة الرئيس:”إنه لمن دواعى سرورى أن أشارككم اليوم هذه المناسبة المهمة لإطلاق منظمة العالم الإسلامى للتربية والعلوم والثقافة عام 2021 عامًا للمرأة تحت الرعاية الكريمة لجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية”.

وأضافت أن احتفالنا اليوم بهذه المناسبة المهمة إنما يأتى تتويجًا لمساهمة المرأة على مدار العقود الماضية بشكل فعال ونشط فى جميع المجالات “الاجتماعية، والسياسية، والثقافية، والاقتصادية” فى بلادنا ومشاركتها فى بناء الحضارة الإسلامية منذ نشأتها الأولى.

وتابعت قرينة الرئيس: “لقد استطاعت دولتنا بالفعل تحقيق تقدم ملحوظ خلال السنوات الأخيرة نحو تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة إلا أنه لا يزال علينا مواجهة الكثير من التحديات التى تحول دون التمكين الكامل للمرأة فى مجتمعنا اتساقًا مع قيمنا الأصيلة ومبادئنا والتزاماتنا الدولية وبما يسهم فى تحقيق التنمية المستدامة خاصةً مع استمرار معاناة الكثير من النساء والفتيات فى مناطق مختلفة حول العالم من الإقصاء والتهميش والعنف”.

وعلى الصعيد السياسي، قالت السيدة انتصار السيسى، إن رئيس الجمهورية كان الداعم الرئيسى لارتفاع نسبة تمثيل المرأة فى البرلمان المصرى بغرفتيه إلى 27% وفى مجلس الوزراء إلى 25% هذا بالإضافة إلى منح المرأة المصرية العديد من المناصب القيادية، منها مستشارة الأمن القومى وعدد من المحافظين ونوابهم والقضاة وغيرها من المناصب القيادية المهمة فى مختلف مؤسسات الدولة.

وعلى صعيد التشريعات المنصفة للمرأة، أشارت قرينة الرئيس، إلى إقرار مصر حزمة من القوانين والتعديلات التشريعية التى تكفل للمرأة المصرية الحماية والمساواة والفرص المتكافئة حيث تم تعديل عدد من القوانين من بينها تجريم الحرمان من الميراث وتغليظ عقوبتى ختان الإناث والتحرش الجنسى وتنظيم عمل المجلس القومى للمرأة وتعريف وتجريم التنمر وتعديل أحكام قانون الولاية على المال.

واتصالًا بتوفير الحماية من كافة أشكال العنف ضد المرأة، نوهت قرينة الرئيس، إلى إقرار مجلس الوزراء “الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة” وتم إنشاء أول لجنة تنسيقية وطنية للقضاء على ختان الإناث فى مصر.

وفى إطار التعامل مع تداعيات جائحة فيروس “كورونا” المستجد، أكدت السيدة انتصار السيسى،  أن مصر كانت سباقة فى إصدار ورقة سياسات حول الاستجابة للاحتياجات الخاصة للمرأة فى إطار التعامل مع الجائحة وأطلقت آلية لرصد ومتابعة تنفيذ تلك السياسات فى مارس 2020 كما احتلت مصر المركز الأول فى التقرير الصادر من هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى إزاء الإجراءات التى اتخذتها الدول حول العالم لمساندة المرأة خلال جائحة كوفيد-19.

وأشارت السيدة الأولى إلى التزام الدول الأعضاء فى منظمة التعاون الإسلامى منذ عام 2005 بإنشاء منظمة متخصصة داخل منظومة التعاون الإسلامى تعنى بتطوير وتعزيز دور المرأة فى الدول الأعضاء فى المنظمة مع بناء القدرات والمهارات والكفاءات اللازمة من خلال آليات مختلفة بما فى ذلك التدريب والتعليم والتأهيل ليتماشى مع المبادئ والقيم الإسلامية ولتكتمل بذلك منظومة الوكالات الإسلامية المتخصصة وتم فى عام 2010 اعتماد النظام الأساسى لـ “منظمة تنمية المرأة” التى تتشرف مصر باستضافة مقرها.

وفى ختام كلمتها، أكدت السيدة انتصار السيسى، على ما أشار إليه الرئيس عبد الفتاح السيسى أمام الدورة الـ 14 لمؤتمر القمة الإسلامية فى يونيو 2019 من أهمية كبيرة تمنحها مصر للقضايا الاجتماعية والثقافية خاصة تمكين وتعزيز دور المرأة وكذا إعلانه أن مصر سوف تستضيف وتترأس المؤتمر الإسلامى الوزارى للمرأة خلال عام 2021 فى تجسيد لالتزامها بالعمل يدًا بيد مع شقيقاتها من الدول الإسلامية فى خدمة قضايا المرأة والنهوض بدورها وضمان تمكينها وتحقيق المساواة بين الجنسين فى العالم الإسلامي.

وأضافت قرينة الرئيس: “ستبقى مصر على أتم استعداد للتعاون مع منظمة العالم الإسلامى للتربية والعلوم والثقافة لإنجاح العمل الإسلامى المشترك فى هذا المجال المهم“.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى