مال و أعمال

الغموض يحيط بالعملة الأفتراضية ‘‘ البيتكوين ‘‘

حققت العملة الافتراضية البيتكوين ارتفاعا مذهلا بلغ نحو 90% في غضون عامين تقريبا ، حيث ارتفعت من 38 ألف دولار لـ 58 ألف دولار قبل انخفاضها لنحو 51 ألف دولار طبقا لسعر اليوم، مقارنة بارتفاع في حدود 10% للذهب، مما دفع الكثرين لشراء العملة بدلا من الذهب بسبب ارتفاعها الكبير غير المعروف أسبابه.
والبيتكوين (₿) (بالإنجليزية: Bitcoin)‏ هي عملة مشفرة تم اختراعها في عام 2008 من قبل شخص أو مجموعة من الأشخاص غير المعروفين عرفت باسم ساتوشي ناكاموتو، بدأ استخدام العملة في عام 2009 عندما تم إصدار تطبيقها كبرنامج مفتوح المصدر.
وبيتكوين بحسب المعلن عنها هي أول عملة رقمية لامركزية، من دون وجود بنك مركزي، يمكن إرسالها من شخص إلى آخر عبر شبكة بيتكوين بطريقة الند للند دون الحاجة إلى وسيط طرف ثالث (كالبنوك)، يتم التحقق من حوالات الشبكة باستخدام التشفير ويتم تسجيلها في دفتر حسابات موزع يسمى سلسلة الكتل.
ويتم إنشاء البيتكوين كمكافأة لعملية تعرف باسم التعدين، ويمكن استبدالها بعملات ومنتجات وخدمات أخرى حيث تشير تقديرات البحوث التي تنتجها جامعة كامبريدج إلى أنه في عام 2017، هناك ما بين 2.9 إلى 5.8 مليون مستخدم يستعمل محفظة لعملة رقمية، ومعظمهم يستخدمون البيتكوين.
وتتعرض البيتكوين لانتقادات دولية بسبب القدرة على استخدامها في اجراء معاملات غير قانونية، وبسبب الكمية العالية من الكهرباء المستخدمة للتعدين لإنتاج كمية جديدة من البيتكوين، ولتقلب سعر الصرف، ولاختراقات بورصات التداول بالبيتكوين، ووصفها بعض الاقتصاديين بأنها فقاعة مضاربية.
 وحول رؤيتهم للبيتكوين أكد الخبير الاقتصاى الدكتور أحمد عبد الحافظ لـ”اليوم السابع” أن ما يحدث من ارتفاع أو انخفاض في سعر العملة الافتراضية البيتكوين، هو نوعا من المضاربة العنيفة ولا سيما أن بعض الدول بدأت تساند العملة وبعض كبار رجال الاعمال في العالم.
أضاف عبد الحافظ أن العملة برغم ارتفاعها الكبير ما تزال غير معترف بها دوليا، ولن يتم الاعتراف بها الا بشروط كثيرة منها وجود احتياطي لها من الذهب مثلا في الوقت الذى ترك البعض الذهب وبدا المتاجرة في العملة الافتراضية.
وأوضح الدكتور أحمد عبد الحافظ إنه لكى يتم الاعتراف بها لابد للبنوك المركزية أن تعترف بها وحتى الآن لا توجد بيتكوين في البنوك المركزية التي تتعامل في مختلف العملات، لافتا إنه بمجرد اعتراف بنك مركزى كبير بها، قد يتغير الوضع للاعتراف العالمى بتلك العملة بالرغم من اعترف شركة تسلا والملياردير أيلون ماسك بها، بل وتشجيع عملاء شركته على التعامل بها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى