مقالات وآراءملعب ومدرج

عبدالرحمن حسن يكتب :- من يخطط للأهلي ؟

بوابة الأمة

حقيقة لا أعلم هل هناك لجنة تخطيط فعلية داخل جدران القلعة الحمراء، أم أن هذا مصطلح إداري؟ ، حيث تعلم جماهير النادي الأهلي أنه منذ ساعات قليلة، تم الاستغناء عن اللاعب الأنجولي “جيرالدو دي كوستا” ولكن من المؤسف والمحزن أن نقول اللاعب يرحل وفي المقابل تدفع خزينة النادي 400 ألف دولار، أي ما يعادل 6 ملايين جنيهاً مصرياً، في صفقة قد بلغت مليون دولار، أي قرابة الــ 15 مليون جنيهاً، بلاعب منتهي كروياً، لم يقدم أي شئ يذكر مع النادي الأهلي على مدار عامين، بل إن الجمهور لم يتذكر له سوى مواقف فكاهية وكوميدية داخل البساط الأخضر، من سقطات بدون كرة، حتى أنه لأول مرة في تاريخ التعليق الرياضي، يسخر أحد المعلقين من لاعباً، قائلاً “لا حول ولا قوة الا بالله” ، ثم يسبق الاستغناء عن جيرالدو المفلس، إعارة اللاعب السنغالي إليو بادجي إلى نادي أنقرة، اللاعب الذي لم يكمل عاماً واحدً داخل أروقة النادي الأهلي، توقفت بها المباريات شهور لجائحة كورونا !!
لجنة التخطيط داخل النادي الأهلي برئاسة الكابتن محسن صالح التي تقوم حالياً مقام لجنة الكرة سابقاً، ولكن شتان ما بين لجنة كرة كان يترأسها في يوم من الأيام طارق سليم وعضوية محمود الخطيب، وبين لجنة التخطيط الحالية، منذ زمن بعيد عرف عن لجنة الكرة بالنادي الأهلي التخطيط السليم، والقرارات الصائبة، والجدية في التعامل، داخل القلعة الحمراء مع كامل إحترامي وتقديري للكابتن محسن صالح، ورفاقة ولكن يبدو أن مسئوليات لجنة التخطيط بالنادي الأهلي أكبر منهم، فمنذ أن تولت اللجنة مسئولياتها في نوفمبر 2019، فشلت في العديد من الملفات أهما التجديد لبعض اللاعبين، وتفجير أكثر من أزمة داخل النادي، كذلك الفشل في التجديد للمدرب الفرنسي رينيه فايلر، ثم جاء النصر الأفريقي، ليطمس الفشل الذريع ولكن سرعان ما بدأ البعض يضج مرة أخرى خلال الساعات الماضية، ويتذكروا أن اللجنة مازالت تقدم اخفاقات شديدة.
وهنا يتبادر لذهني عدة أسئلة لماذا الإصرار الشديد على الكابتن محسن صالح على رئاسة اللجنة، وهو رمز أهلاوي لا ينكر ذلك الا جاحد أو حاقد ولا أقلل من قيمته الكروية الكبيرة، ربما يكون الكابتن محسن صالح مدرب قدير ومحلل رائع، نتفق على ذلك، لكن ليس بالضروري أن يكون إدارياً ناجحاً، أو فنياً مخضرماً ليس بالضروري أن يمتلك المقومات الحديثة في كرة القدم، من حيث التخطيط والإدارة، حيث لأول مرة منذ نعومة أظافري، أرى هذا الكم من التخبط داخل القلعة الحمراء، بسبب قنابل موقوته تفجرها اللجنة من حين إلى آخر، مما يجعلني أطرح سؤالاً …  من يخطط للنادي الأهلي في الوقت الحالي إذا كانت اللجنة مجرد موظفين أو مصطلح إداري، وليست لجنة فعلية برؤى وأهداف واضحة ؟
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى