حوارات وقضايا

بلاغ للنائب العام ووزير العدل ورئيس هيئة قضايا الدولة

انتحال الصفة والظهور بمظهر صاحب السلطة (بلاغ الي النائب العام ووزير العدل ورئيس هيئة قضايا الدولة )
يبدو للبعض ان انتحالهم صاحب السلطة كالقاضي او المستشار او الضابط يعطيهم هيبة في عيون الناس لكن تكرار الحادثة يعطيهم احساسا بالصدق كانهم يتلبسون الشخصية المزيفة ويحدث منهم اعتداء علي المواطنين البسطاء .
وقد حدد قانون العقوبات وتحديدا فى الباب العاشر منه، العقوبات المقررة لاختلاس الألقاب والوظائف والاتصاف بها بدون حق، ونصت المواد ( من 155 وحتى 159) على عقوبة كل من انتحل صفة الغير سواء كانت ملكية أو عسكرية، لأى غرض بدعوى النصب أو السرقة أو لإنهاء مصالح خاصة أو بارتدائه زيا عسكريا أو شرطيا، وتصل للحبس والغرامة.
ويمكن تعريف انتحال الصفة بأنه الظهور أمام الغير بمظهر الذي تم انتحال شخصيته بحيث الناظر إليه والمتعامل معه يعتقد دون شك أنه يتعامل مع من تم انتحال شخصيته، فإذا انتحل شخصية ضابط الشرطة فهو يعامل معاملة الضابط بالتمام والكمال لا ينقص منها شيء، ومنهم من ينتحل صفة الطبيب وهو لم يدرس الطب من الأساس، ويبدأ في مزاولة مهنة الطب مما يتسبب في أضرار جسيمة على المجتمع، ويهدد أرواحا كثيرة بالخطر والموت أحيانًا وتكون ضحية لمثل هذه الجريمة الذي يعاني فاعلها بخلل نفسي على الأغلب، على اعتبار أن الفرد قد فشل في دراسته ويريد أن يكون هذه الشخصية المنتحلة .
وقد تزايدت أعداد هؤلاء بمسميات مختلفة منها (سفير السلام، عضو اللجنة العليا لكذا؛ قاض دولي، الصحفي..، الإعلامي..، المحامي..، الدكتور..) وهو يستغل كل هذه المسميات بغرض تحقيق أغراض غير قانونية او تمهيدا لإرتكاب جريمة اخري
وقد ذهب علماء النفس الي أن إنتحال شخص ما لشخصية فرد آخر في المجتمع تعكس مدى ضعف شخصية ذلك الانسان ورغبته القوية في التحول الى انسان آخر يرى فيه ما كان يريد ان يحققه في نفسه وفشل في تحقيقه من قبل.
والشخص المريض قد يكون مصابا بمرض الانفصام ويريد ان يصبح طيارا او طبيبا او ضابطا مشهورا بما يجعله يتحدث عن تلك الشخصية حتى ان لم يمارسها على ارض الواقع ولكنه على قناعة تامة بانه ذلك الطبيب او الطيار او الضابط.
والشخص المجرم يختلف عن الشخص المريض وذلك كونه واعيا تماما لما يقوم به من افعال مع سبق الاصرار والترصد، فهو قد درس الشخصية من كل الجوانب ويقلدها بكل تفاصيلها سواء في الكلام او الاداء الحركي او الملابس وغيرها من التفصيلات.
وأكد علماء النفس ان المجرم ينتحل صفة الغير بقصد تحقيق أهداف اجتماعية او مادية واحيانا مكاسب نفسية كونه مقتنعا بانه شخص ضعيف وصغير في المجتمع فيريد انتحال صفة شخصية تكون قوية ومؤثرة في المجتمع.
وقد حدث ذلك في واقعة حقيقية يوم 12/12/20202 حيث قام المدعو م م بريشه بالتوجه الي ساحة مجمع محاكم مجلس الدولة بطنطا واجتذب المدعو ع م هـ من يده وقدم نفسه بأنه المستشار بريشه بهيئة قضايا الدولة واصطحب المجني عليه الي طرقة جانبية من المحكمة وعلي مراي ومسمع من الجميع ومنهم الشاهد م عجيبة وتطاول بريشه علي المجني عليه بالتهديد بالقتل والضرب وكان يضع في جانبه مسدسا
سارع المجني عليه الي تقديم شكوي الي النيابة العامة وحرر عن ذلك المحضر رقم 10904 لسنة 2020 جنح قسم اول طنطا وشهد الشهود بالمحضر ثم توجه الي سنترال طنطا العمومي وحرر عن ذلك تلغرافين برقم 31و 32 بتاريخ 12/12/2020 الي وزير العدل ورئيس هيئة قضايا .الا انه لم يجد ردا فقام بالسفر الي وزارة العدل وهيئة قضايا الدولة بالقاهرة فصرح له المسئولون بان المشكو في حقه ليس مستشارا بهيئة قضايا الدولة فقام بتحرير الحاق بالشكويين الي وزير العدل ورئيس هيئة قضايا الدولة بان المشكو في حقه قام بارتكاب جريمتين : ـ
الاولي انتحال صفة عضو هيئة قضائية .
الثانية : ـ الاعتداء علي موظف عام اثناء تأدية وظيفته .
وحتي هذه اللحظة لم تتحرك الجهات المسئولة لحماية المجني عليه من الجاني فمتي تتحرك اعتقد انهم سيتحركون حين يتمادي الجاني ويقتل المجني عليه وتسيل الدماء علي الاسفلت ويشرب التراب دم المجني عليه الذي لديه طفلين في عمر الزهور مع ان الامن وقائي يجب ان يحمي الناس قبل وقوع الجريمة وليس بعد ارتكابها       عمرو محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى