أهم الأخبار

القبض على سيد السويركي مالك التوحيد والنور .. تفاصيل مثيرة!!

 

محمود فوزي

تمكنت أجهزة الأمن المصرية، اليوم، السبت بتاريخ  5  ديسمبر 2020 م، من القبض على رجل الأعمال المصرى سيد رجب السويركى، وذلك بتهمة التمويل والانضمام للجماعات الإرهابية.

وأوضحت مصادر مطلعة، أن السويركى من المقرر أن يمثل أمام جهات التحقيق، وذلك لمواجهته بالاتهامات المنسوبة إليه.

ويعد السويركى أحد أهم الممولين للجماعات الإرهابية خلال الثلاثين عام الأخيرة.

ولد السويركى بمحافظة الدقهلية وتحديدًا بالمطرية عام 1945م، وبدأ نشاطه التجاري منذ مجيئه إلى القاهرة في أواخر السبعينات، وهو الذى يدير عالمه التجاري بنفسه رغم ضخامته، حيث أنه يمتلك في الوقت الحالى 48 فرع، وقام بوضع لائحة عمل داخلية خاصه بسلسلة معارض التوحيد والنور، لا علاقة لها بقانون الدولة ولا قانون العمل ولا تعد حتى من حقوق الإنسان.

وتعد القوانين التى وضعها السويركى قاسية وصارمة في كثير من الأحيان، ومن أهمها مايلي :
– الحد الأقصى للإجازات 4 أيام فقط، فلا توجد إجازات مرضية ولا زواج، ومن يتعدى ذلك يفصل من العمل نهائيًا.
– ممنوع منعًا بتًا تعيين فئات معينة من المجتمع، وهم النساء والأقباط والمعاقين، وهناك تبريرات لعدم تعيين كل فئة.
– ممنوع منعًا بتًا أن يركن العامل يده على “الريون” الذى يثق خلفه، ومن يضبط في هذا الوضع يفصل نهائيًا من العمل دون عذر.
– ممنوع منعًا بتًا استخدام الهاتف المحمول في العمل لأي ظرف من الظروف، ومن يضبط في هذا الوضع يفصل من العمل.

وعلى الرغم من هذه الشروط القاسية إلا أن عمال التوحيد والنور في كل الفروع يصل عددهم إلى 4 آلاف عامل، وهو ماعرف به السويركى شخصيًا في محضر رسمي أمام رئيس نيابة السيدة زينب، عندما تم التحقيق معه في إحدى القضايا العماليه، ولكن الغريب في هذا الأمر أن محامى السويركى أوضح أن العمال في كل الفروع لايتجاوز عددهم 3 آلاف عامل، ولعل هذا التناقض وراءه سر يتعلق بحقوق الدولة لدى السويركى.

ويعد هذا التعامل العنيف مع العمال هو دستور سيد السويركى، ومن بين مايروى عنه أثناء وجوده في السجن، قام أربع عمال من أحد الفروع برفع قضية عماليه ضده، واتهموه بالفصل التعسفي والتأمين على العاملين بأقل من القيمة المقررة، وعندما وصل الخبر إليه في سجنه، أصدر أمرًا نهائيًا بطرد كل عمال الفرع وعددهم أكثر من 85 عاملًا.

العمال لدى السويركى ليسوا سوى عبيد يأخد منهم مايريد ثم يستغنى عنهم دون رحمة ولا شفقة، وقد يكون هذا سبب أن مؤسسته تسير كالساعة لاتؤخر ثانية ولا تقدم ثانية.

يقف إلى جوار السيد رجب رزق السويركى أربعة أبناء هم أحمد ومحمد وعبد الرحمن وعبد الله، وهم أبناؤه من زوجته الأولي السيدة فريدة عثمان، وقد كتبت الفروع التى بنيت أثناء وجوده في السجن بأسماء أولادها، علي سبيل المثال فرع البحر الأعظم باسم أحمد وقد كان يسكن حتى وقت قريب في شقة أعلى الفرع لكنه ترك المكان لأن المنطقة لا تليق به وانتقل إلى سكن أعلى فرع شهاب بالمهندسين، وفرع المنيل باسم ابنه عبد الرحمن، أما فرع شهاب فكتبه باسمه وأسماء أولاده الأربعة، ابنه محمد كتب باسمه فروع دار السلام وزين العابدين بالسيدة زينب وإمبابة.

أولاد السويركى في وجوده لا يعملون شيئًا، فأحمد خريج السياحة والفنادق ومحمد الحاصل علي بكالوريوس التجارة وعبد الله الحاصل علي بكالوريوس الطب وعبد الرحمن الذى يعمل كابتن طيار، الكل يملك لكنه لايدير، ففي التوحيد والنور لا صوت يعلو فوق صوت رجب السويركى، ولا قانون يعلو فوق قانونه.

حُكم عليه بالسجن في أكثر من قضية شغلت الرأي العام، حيث تم الحكم عليه بالسجن في عام 2003 لمدة ثلاث سنوات لجمعه خمس زوجات في نفس الوقت في قضية شغلت الرأي العام المصري، وأيضًا قضية زواجه من القاصرات وامتلاكه مأذون ومحامي تم اتهامهم بالتزوير، وسبق أن أحالت النيابة العامة “السويركى” إلى محكمة جنح العجوزة، بتهمة إهانة علم مصر.

وفي يناير 2015 برأت محكمة جنح العجوزة السويركى، برئاسة المستشار محمد فتحي، وسكرتارية محمد عبد الحكيم “السويركى” من تهمة إهانة علم مصر ووضعه على الأحذية المبيعة بالمحلات، وذلك في أولى جلسات المحاكمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى