ثقافة وفنون

‘‘هل يملأ الأدب والفن الفراغ السياسى ‘‘سؤال رد علية ملتقى الشربينى الثقافى

 

كمال زاخر.. وآليات  بناء الثقة:الثقافة والإعلام والتعليم ثلاثة آليات بغيرها لا يسد الفراغ المجتمعي

-محمد فرج:الطائفية هي الثقافة السائدة واستمرار الفراغ السياسي يهدد بعودة”الإخوان”.

-مسعود شومان:إعادة وصف مصر ضرورة الآن وعلي الازهر الامتناع عن تدريس الطب والهندسة

-د.محمد السيد إسماعيل:علاقة الشعر بالسلطة تتخذ أنماطاً خمسة..ولابد من تفعيل دور مؤسسات  المجتمع المدني

السيد حسن: الخوف من المثقف هاجس دائم للسلطة ولذا يتم إزاحته دائما ونعاني غياباً للإرادة وليس نقصاً في القدرة

نبيل عمر : المثقف ابن السلطة فهي صانعة النخبة ،ومفتاح مصر الحديثة في مصر القديمة

-العسيلي :انتظرت فتاتي علي شط الترعة في صغري فصنعت غابتي ونايي ..فأغرمت بدراسته  في شبابي

-قاعة ملتقي الشربيني الثقافي تتمايل علي انغام جيتار النوبي وصوت يم سويلم وتغني “مفيش فلوس ياجنابو”

——————————————

-هذا هو السؤال الأصعب الذي لايطرحه أحد، والذي إختار ملتقى  الشربيني الثقافي أن يفتتح به أعماله في إنطلاقته القاهرية مؤخراً.الملتقي حشد لنفسه عدداً من القامات الفكرية والأدبية والإعلامية والفنية ،أثرت ليلته الأولي في المحروسة، بعد أن أضاءت عدة ليالي ثقافيه له العتمة الثقافية في المحافظات ، وفي القلب منها القليوبية ،حيث ينطلق الملتقى من مدينة شبين القناطر.

-بدأالملتقي  ليلة  إضاءته الأولي في القاهره بعزف السلام الوطني، وتخلله عزف منفرد علي الناي،وأختتم بغناء جماعي من فرقة الجميزة (ناصر النوبي ويم سويلم )بمصاحبة عازف الناي الفنان سعيد العسيلي ..وتخللها محاولات الإجابة علي  السؤال الذي طرحه مؤسس الملتقي الكاتب الصحفي محمود الشربيني علي ضيوفه كمال زاخر المفكر الوطني المعروف، والكاتب الصحفي والمؤلف المسرحي والناقد الأدبي محمد فرج أمين العمل الجماهيري بحزب التجمع ، والشاعر الكبير والكاتب ورئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة مسعود شومان ، والشاعر والناقد الدكتور محمد السيد إسماعيل والكاتب الصحفي المعروف نبيل عمر .

——————————————

-في البداية وفي محاولته للإجابة عن هذا السؤال تحدث الكاتب الكبير كمال زاخر في ملتقى الشربيني الثقافي وقال أنه ينتمي إلى جيل التجارب، منوهاً بأهمية الصالونات الأدبية وتأثيرها الكبير في إشعال ذروة الوعي في المجتمع، كما تحدث عن الثورة التي صنعها العالم الافتراضي وتأثيرها على جيل الكتابة التقليدية، مشدداً علي أن  الزمان اختلف،  وفرض التطور التكنولوجي نفسه بقوة، وطرح تساؤله حول كيفية بناء الثقة بين الحاكم والمحكوم ، مؤكدا على أن بناء الثقة يحتاج إلى آليات لابد من اقتحامها أولى هذه الآليات هي الثقافة والحوار مشيرآ إلى أن قصص يوسف إدريس واحسان عبد القدوس كانت مليئة بالرسائل وعادة ما تظهر الرسائل في الأدب عندما يقل سقف الحرية.

وتحدث عن الثقافة باعتبارها رئة تنفس والثقافة مرتبطة بالأوبرا والمسرح والكتاب والإذاعة والتليفزيون والأحزاب.

وقال كمال زاخر أن الآلية الثانية من آليات بناء الثقة هي الإعلام ، واصفاً  الإعلام الحالي  بأنه “بعافية” بحسب  طبيعة المراحل الانتقالية. ثم ذكر أن  الآلية الثالثة تتمثل  في التعليم شارحآ خطورة التعدد غير الطبيعي في أنظمة التعليم في مصر.وأكد زاخر أنه بغير هذه الآليات الثلاثة لن يمكن سد أي فراغ في المجتمع.

وطالب في ختام كلمته بضرورة بناء الوعي من خلال بناء العقل وتمنى ترجمة كلامه من كلام لفعل.

دخلت السياسة من باب الثقافة

-و لدي محاولته الإجابة علي السؤال قال الكاتب والسياسي  محمد فرج أنه قد دخل السياسة من خلال الثقافة وذكر أنه يوجد حالة من الفراغ السياسي ولابد من سد فجوة هذا الفراغ، وحول كيفية الدور الذي يقوم الأدب والفن في سد هذا الفراغ قال :” لابد من تعديل صيغة السؤال، فنحن نعيش فراغ ثقافي هو المتسبب في الفراغ السياسي ويجب علينا التوصيف بدقة ورد المسألة لأصلها، ويجب أن نعترف أن النخب لديها مشكلة وأننا لم نطرق بعد باب الحداثة، وأن الثقافة السائدة ليست ثقافة الدولة المدنية بقدر ما هي ثقافة الطائفية، فالمواطن يغفل القانون ”  كما أكد في حواره على أن المثقف والنخبة الثقافية تأتيها  فرص كثيرة ولكنها تهدرها بحرص المثقف على لعب الدور السياسي لا الثقافي، فبعض المثقفين يريدون أن يصبحوا قادة سياسة، وأشار للدور الثقافي الذي يجب أن تلعبه الأحزاب السياسية، وأعطى نموذجآ لحزب التجمع الذي يعد نموذجآ لهذا التطبيق مشيرا إلى أنه على مدى سنوات طويلة إهتم  بالجانب الثقافي وكان دائماً مدركاً لأهمية هذا الدور، لذلك يصدر عنه مجلة أدب ونقد المعروفة ،وينظم مهرجاناً سنوياً للسينما القصيرة منذ سنوات، وأضاف :  لدينا في مصر تنويريين كثيرون   ولكن ليست لدينا حركة تنوير، ونحن بحاجة إلى ترسيخ فكرة التنظيم والعمل الجماعي.وشدد علي أهمية تركيز الأحزاب علي العمل الثقافي ،بحيث يكون نصف عملها منصرفاً  للشأن الثقافي وربعه مجتمعي وربعه الآخر  الأخير سياسي .. لما يراه من أهمية الدور الثقافي ومردوده الإيجابي داخل الأحزاب، مشددا علي أنه لو تم حل مشكلات الثقافة أولآ فسوف يتم ملء  كل الفراغات لأن الثقافة مطلوبة وضرورية ودورها مهم وفاعل في كل الأوقات، وهي أيضا مستويات وخطابات متنوعة .وقال فرج َ أنه لا يرى أحزابآ سياسية بالمعنى الحزبي إلا في حزبي التجمع والوفد أما الباقون فمجرد تجمعات إنتخابية وهذه التجمعات هي إحدي سمات  المراحل الانتقالية  بين الثورات،  التي يكثر فيها الأمور المختلطة والصراعات الظاهرة والخفية، كما ختم حواره بضرورة طرق أبواب الحداثة وترسيخ مفهوم ثقافة المواطنة وقبول الآخر..مشدداً علي وجوب ملء الفراغ الثقافي لأن ترك هذا الفراغ سوف يتسبب في إعادة “جماعة الإخوان” إلي المشهد.

-أما  الشاعر الكبير مسعود شومان رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة والذي قدمه الكاتب الصحفي محمود الشربيني بقوله أنه يرى فيه إمتدادا لفؤاد حداد وبيرم التونسي، و أنه شاعر معجون بطمي نيل هذا الوطن، فقد بدأ كلمته في الملتقي بتأكيده على أهمية القضايا التي طرحت وتناولها من منظوره العلمي التخصصي،  مؤكدآ أنه لا جدوى من رؤية لا تلتفت لمنظومة قيم الجماعة، وتعجب من إهمال الرؤي التي تستبعد التراث والمأثور الشعبي، وطالب في كلمته بضرورة الوعي بعادات وتقاليد الناس وضرورة ربط الناس بثقافة المكان وأنه بمقدورنا حل كثير من المشكلات بفهم ثقافة الناس وتساءل شومان:  متى ندرس العادات والتقاليد المصرية في مدارسنا؟  ومتى يدرس الطلاب الأنواع الشعرية الشعبية؟ معقبآ يالها من مأساة كبرى ألا ندرس ما نمتلك، كما طالب بضرورة إعادة وصف مصر الآن ،وان تضع  الدولة المصرية خطة لزيارة المتاحف المتنوعة في مصر وما أكثرها لتنمية الوعي لدى أولادنا. وختم شومان كلمته بقوله  بأن الدين المصدر للعنف ليس دينآ..متعجباً من إصرار الدوله علي الإبقاء علي التعليم الأزهري بكل فروعة ومشتقاته ..مطالباً بالامتناع عن تدريس أي علوم-كالطب والهندسة وغيرها- في الأزهر إلا علوم القرآن والحديث والشريعة  ثم أمتع الحضور بعدد من قصائده الشعرية..

الشعر والسلطة.. إشكالية العلاقة

-في كلمة الدكتور محمد السيد إسماعيل في  ملتقى  الشربيني الثقافي،  قدم الناقد والشاعر الكبير الدكتور محمد السيد إسماعيل بطريقته المدققة رؤيته المتعمقة حول الشعر والسلطة ووصف العلاقة بينهما بالعلاقة الإشكالية وذلك لأن الشعر حسب قوله يسعى لتحقيق الحلم وتغيير الواقع البائس بينما السلطة هي طبقآ لتعريف السياسة فن إدارة الممكن ووصفها بالعلاقة المتداخلة فكل منهما يسعيان – كل بطريقته- إلى كسب الرأي العام ومن هنا يأتي الصدام والقمع والمطاردة.

وذكر أن القبيلة كانت في العصر الجاهلي أشبه بالدولة التي تحتوي شعراءها المدافعين عنها وتقصي الشعراء الخارجين عليها، مثل الصعاليك الذين شكلوا – إبداعا ونضالآ- أول حركة تمرد اجتماعي في مواجهة سادة القبائل.

وفي صدر الإسلام نجد شعراء الدعوة في مواجهة الشعراء المشركين، أما في العصر الأموي ظهر ما يقترب من الأحزاب السياسية لكل فرقة شعراؤها بالإضافة لشعراء البيت الأموي المدافعين عنه، ويواصل د محمد السيد إسماعيل توصيفه لهذه الإشكالية عبر العصور حتى وصل لشعراء العصر الحديث، فيذكر أن المدرسة الرومانسية جاءت ثمرة من ثمار ثورة ١٩ لتؤكد فردية الشاعر وخصوصية حريته في أن يكون صوت ذاته لا صوت الأخرين، وبعد الحرب العالمية الثانية سادت الواقعية وأصبح الالتزام طفل الماركسية المدلل ورفع لويس عوض شعار ” الشعر للحياة” وتلبست صلاح عبد الصبور شهوة إصلاح العالم، وأصبحت ثنائية السلطة والحرية إحدى ثنائيات أمل دنقل الذي لقب بأمير شعراء الرفض، وأضاف د / محمد إسماعيل أن محمد عفيفي مطر رفض هذه الثنائية رغم بعض قصائده المتمردة وقد اهتم مطر بثقافة القرية المصرية وتقاليدها وعاداتها، وقد خلص الدكتور محمد السيد إسماعيل من ورقته على أن علاقة الشعر بالسلطة تأخذ أنماطاً خمسة :  نمط الصمت، ونمط التعريض، ونمط الغزل الكيدي، ونمط الهجاء الصريح)  مختتماً رؤيته بضرورة تفعيل كل أشكال الدولة المدنية.

اما الشاعر والإذاعي المعروف السيد حسن فقد  جاء حديثه مشخصاً القضية ما بين  نقص” القدرة أو الإرادة”وتساءل في بداية مداخلته :

هل نعاني من فراغ ثقافي؟ وجاءت إجابته : يقينآ لا، فلدينامثقفون وشعراء وكتاب على أعلى مستوى ولكننا  نعاني من إزاحة المثقف من المشهد بصفة شبه دائمة، وأننا نعاني تهميش فكرة الثقافة من المعادلة المصرية في هذه المرحلة.

ثم استشهد ببعض النماذج التي توضح مدى التفاوت الكبير الذي حدث بين واقعنا الثقافي اليوم والواقع الثقافي في الأمس القريب قائلآ :  ” بعد أن كان نجوم المجتمع المصري ( عميد الأدب العربي، وعملاق الأدب العربي، وأحمد حسن الزيات، ود حسين هيكل، ويوسف السباعي، وعبد الرحمن الشرقاوي، ونعمان عاشور وووالخ) أصبح نجوم المجتمع الآن من تحدث عنهم الدكتور كمال زاخر، في إشارة منه لمعدومي الكفاءة وأنصاف المواهب.

ثم عقب على النقاط أو القضايا الثلاثة الرئيسية موضوع نقاش من سبقوه بالحوار وهي قضايا ( الثقافة والإعلام والتعليم)  مؤكدا أنها قضايا مهمة وحرجة وحيوية ولكن يجب طرح السؤال.. هل الخلل في القدرة أو في الإرادة؟  وأرجع إجابته إلي عدم توفر الإرادة وليس القدرة، ورغم أنه عنصر فاعل ووجه ثقافي ساطع داخل الإذاعة المصرية كونه يشغل منصب المدير العام للبرامج الثقافية بالإذاعة المصرية ولكنه بصراحته المعهودة قال : ما يحدث داخل مبنى ماسبيرو يحمل إشارات ودوال على أننا نفتقد للإرادة من أجل تقديم ثقافة جادة وفاعلة ومؤثرة، وفي إجابته عن مشكلات ومصاعب التعليم أكد أيضا أن الكفاءات التربوية موجودة ولها أيادي بيضاء في وضع المناهج التربوية على المستوى العربي ككل وأرجع نواقص ما يحدث في التعليم لغياب الإرادة أيضآ وليس القدرة.

وبالنسبة لقضية الثقافة ، طرح سؤاله الثالث على الحضور وهو.. هل هناك حساسية خاصة من المثقف صاحب الرأي الفاعل الواثق؟

أجاب بنعم.. هناك حساسية وهناك خوف منه وهناك إحساس دائم بأننا في مرحلة انتقالية لا تنتهي، وهذه المرحلة تحتم علينا قبول الظروف ووووالخ، وكأننا تعودنا الخروج من مرحلة انتقالية للدخول في أخرى لذلك على المثقف الآن أن يدرك أن دوره  الفاعل داخل مجتمعه ليس طرفآ،منوها بأننا نعاني اليوم ونحن نحاول  إعادة الشعر إلى القراء والقراء إلى الشعر،.

مصر القديمة هي المفتاح

-من جهته كانت الحضارة المصرية القديمة حاضرة بقوة في مداخلة الكاتب الصحفي  الكبير نبيل عمر ،والذي استهل حديثه بالتأكيد علي أن  فرعون مصر لم يكن مصريا وأن مصر القديمة لم يكن بها أمي واحد لأن التعليم لديهم كان جزءا أساسيآ وضرورة للانتقال للحياة الآخرة وأضاف أن المصري القديم كان أكثر الناس عدلآ.

وخاطب الحضور بقوله : الثقافة هي القاطرة ولكن السؤال الذي يجب طرحه أي ثقافة، فالثقافة منتج وأكد أن مصر القديمة هي المفتاح وأن التعليم ما هو إلا تركيب العقل على هيئة علمية فقيمة المعلومات تستمد عندما تتحول المعلومة إلى معرفة ثم تتحول المعرفة إلى قرار وهذا لن يحدث إلا إذا كان العقل مرتباً بطريقة صحيحة، فالعقل البشري يصبح بمثابة مخزن كراكيب إذا لم تتحول المعرفة إلى قرارات سليمة، وأضاف مع أن الأقوال  نسبية لكننا نجد كثيراً من الإعلاميين يطرحون القضايا وكأنهم يقولون لنا أحكامآ مطلقة، كما تحدث عن العقل “الغوغائي الجمعي” مضيفا أن أزمة مصر بصفة عامة أننا عادة ما نتحدث عن أعراض الأزمة وليس الأزمة نفسها، وأكد على أن الدول يجب أن تدار بالمفاهيم وليس بالتفاصيل، وذكر في حديثه أن المثقف ابن السلطة والسلطة صانعة النخبة في مصر الحديثة، وطالب بنظام تعليم موحد وعادل مؤكدا على أن أي حضارة في التاريخ أساسها المعرفة ثم العدل، وقد عرفت الدولة المصرية القديمة الماعت أي العدالة. لذلك أكد على أن مصر القديمة هي المفتاح.

– تظل الموسيقى بسحرها وتأثيراتها على الحالة المزاجية والوجدانية للمرء واحدة من عوامل السمو الروحاني وبالأمس في ملتقى الشربيني الثقافي  أخذنا الفنان المبدع عازف الناي سعيد العسيلى لأجواء محلقة بعزفه المنفرد ثم مشاركته الفنان ناصر النوبي في العزف لحظة إلقاء فقرة الشعر الجماعي. و”الناى”هو آلة موسيقية شرقية تستخدم في التخت الموسيقي الشرقي  وهي آلة هوائية استخدمها المصري القديم وتصدر نغمات التون ونصف التون وثلاثة أرباع التون بدقة عالية وتعد من أقدم الآلات الموسيقية في التاريخ.وذكر ألعسيلي أنه وجد ضالته في هذه الغابة التي تصدر هذا الصوت الخاص جداً ، عندما كان ينتظر حبيبته علي شط الترعه في صباه الباكر ، حيث وجد نفسه وقد قطع هذه الغابه وراح ينفخ فيها ، إلي ان كبر حبه لها علي مر السنين ،والتحق بمعهد الموسيقي ليدرسها ويتخصص فيها.

-وعلي أنغام الناي استهلت “فرقة الجميزة “- الفنانة البديعة “يم سويلم” والفنان والملحن والشاعر ناصر النوبي غناءهما في ختام الملتقي ،حيث عزف ناصر النوبي على جيتاره بمهارة كما عزفت يم سويلم بحنجرتها الجميلة على نبضات القلوب، وشاركوا شعراء الملتقى الكبار في وصلات غنائية جماعية بأداء راق ومبهر للجميع بمصاحبة عازف الناي سعيد العسيلي ومشاركة الشعراء الكبار وهم ( مسعود شومان، السيد حسن، السيد الخمار)  بقيادة ذكية  النوبي” مؤسس الجميزة، وبأداء غنائي ولا أروع من صاحبة الصوت المتميز يم سويلم التي وصفها ناصر النوبي بتميزها الإنساني أيضآ ووصفه لها بأنها ” ست جدعة جدآ” . ومن بين فعاليات الملتقي التي كانت مقررة إلقاء قصائد للشعراء ميادة الشربيني  وشوقي نسيم والشاعر الكبير  نادى حافظ الذي خص الملتقي بهذه القصيدة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى