العالم اليوم

نزاع تيجراى .. الحكومة الإثيوبية تطلق تحذير لأقليم تيجراى

تطورات جديدة يشهدها الصرع بين الجبهة الشعبية لتحرير أقليم تيجراى والحكومة الأثيوبية، خاصة بعد رفض رئيس الوزراء آبي أحمد، الحامل لجائزة نوبل للسلام، التفاوض مع الجبهة، وسط مخاوف من تمدد الصراع إلى خارج الإقليم الشمالي، وإشعال حرب أوسع في القرن الإفريقي خاصة مع إعلان الحكومة الإثيوبية استخدام معدات عسكرية ثقيلة لحصار الأقليم.
معركة الدبابات والسيطرة على إيداجا هاموس
وذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم، أن الجيش الإثيوبي سيستخدم الدبابات لحصار ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي الشمالي، كما يحذر المدنيين من أنه قد يستخدم أيضا المدفعية لقصف المدينة.
وقال المتحدث العسكري الكولونيل ديجين تسيجايي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية الرسمية “المراحل القادمة هي الجزء الحاسم من العملية، وتتمثل في حصار ميكيلي باستخدام الدبابات وإنهاء المعركة في المناطق الجبلية والتقدم نحو الحقول”.
وفى السياق ذاته قالت لجنة حكومية اليوم الأحد إن القوات الإثيوبية سيطرت على بلدة إيداجا هاموس الواقعة على بعد 97 كيلومترا من ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي التي تسيطر عليها  الجبهة الشعبية.
وذكرت اللجنة على تويتر: “قواتنا الدفاعية سيطرت على بلدة إيداجا هاموس الواقعة على الطريق من أديجرات إلى ميكيلي. قوات الدفاع تتقدم للسيطرة على ميكيلي، وهي الهدف النهائي للعملية”.
نسف الجسور وتدمير الطرق
لكن دبرصيون جبراميكائيل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في إثيوبيا قال إن قوات الإقليم تقف ثابتة في قتالها للقوات الحكومية الإثيوبية على الجبهة الجنوبية، وتشتبك مع تلك القوات حول بلدة أديجرات في شمال الإقليم.
فيما قال رضوان حسين، المتحدث باسم فريق العمل التابع للحكومة الإثيوبية والمعني بالوضع في تيجراي، إن قوات الإقليم دمرت الطرق ونسفت الجسور وقامت بتفخيخ الطرق بالمتفجرات في جنوب الإقليم، لكن القوات الاتحادية تحرز تقدما.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى