ثقافة وفنون

الستائر المعلقة

 

بقلم دكتور / وائل محمد رضا

مساعد رئيس حزب المصري لشئون الشباب

عندما يقوم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بجولات تفقدية ليلاً ونهاراً ليتابع بنفسه المشروعات الجاري إنشائها وإسترعي إنتباهي في أحد تلك الجولات بالعاصمة الإدارية الجديدة عندما كان السيد الرئيس يقف أعلي السقالات ويتابع بنفسه أدق التفاصيل وكل صغيرة وكبيرة في تلك المشروعات والموقف التنفيذي لها وسير العمل بها ومعدلات الإنجاز ويعطي توجيهاته للإنتهاء منها في أسرع وقت ممكن لكي يشعر المواطن بتغير ملحوظ ويتابع إنشاء الطرق والكباري والمدارس والجامعات والمصانع والمساجد والكنائس والسكك الحديدية والمستشفيات وتأكيد سيادته علي ضرورة مراعاة الإلتزام الدقيق بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا حفاظاً علي سلامة كافة العاملين ويسير علي نفس الدرب دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي وبعض الوزراء والمحافظين فأين باقي المسئولين من ذلك ؟

ينص اليمين القانونية التي يؤديها المحافظين أمام رئيس الجمهورية وفق المادة 25 من قانون الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 1979 علي ( أن أرعي مصالح الشعب وسلامة الوطن ) بينما تنص المادة 165 من الدستور علي نص اليمين لرئيس الحكومة والوزراء علي ( أن أرعي مصالح الشعب رعاية كاملة ) .

للأسف الشديد فإن جزء من هؤلاء السادة المسئولين يجلسون خلف مكاتبهم الفارهه محاطين بأطقم كبيرة من السكرتارية والمستشارين ويغلقون ستائر سياراتهم ولذلك لا يشعرون بآلام المواطنين فيجب عليهم إزالة تلك الستائر المغلقة ويتركون مكاتبهم وينزلون إلي أرض الواقع ليقفوا علي الطبيعة علي مشاكل المواطنين ويكون هناك حل جذري لتلك المشاكل ولا تكون مجرد معرفتهم بالأمور من خلال تقارير وردية لا تمثل الواقع بأي صلة .

ويجب علي كل مسئول بداية من أسفل الهرم اللبنة الأولي للجهاز الإداري للدولة أن يتابع عملة كما يجب ويعمل بالجهد المطلوب ويعطي صورة حقيقية علي أرض الواقع لمن يعلوه في الهيكل الإداري لكي يتم وضع تصور إستراتيجي سليم لكافة المشاكل والمعوقات ودراسة سبل حلها بأسلوب علمي سليم دون تهويل أو تهوين .

إذا قام هؤلاء المسئولين بفتح أبواب مكاتبهم وإزالة ستائر سياراتهم المغلقة سوف يتبدل الأمر وسيتخلل شعاع الحقيقة إليهم ويقفوا علي مشاكل المواطنين الحقيقية بأعينهم ويبزلون المزيد من الجهد لحل مشاكل المواطنين لأن هذه الوظائف تكليف وليست تشريف وبهذا نترك الوقت والجهد المناسب للقيادة السياسية لمتابعة أمور وموضوعات أهم وأشمل .

وأخيراً وليس آخراً أتقدم بتحية إجلال وإعزاز وتقدير لكل من يعمل بجد من أجل رفعة الوطن وتقدمه وجعله في مصاف الدول المتقدمه .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى