مقالات وآراء

درع وسيف

 

بقلم دكتور / وائل محمد رضا

مساعد رئيس حزب المصري لشئون الشباب

ونحن نستلهم روح ذكري إنتصارات السادس من أكتوبر المجيدة عام 1973 والعبور العظيم لقواتنا المسلحة ودحر أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر أقدم التحية لكافة قادة وأبطال القوات المسلحة المصرية الباسلة ومنهم السيد الرئيس محمد أنور السادات القائد الأعلي للقوات المسلحة والفريق أول أحمد إسماعيل القائد العام للقوات المسلحة والفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب الجيش المصري والفريق سعد الدين الشاذلي والفريق محمد عبد الغني الجمسي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة واللواء بحري فؤاد ذكري قائد القوات البحرية واللواء طيار محمد حسني مبارك قائد القوات الجوية واللواء محمد علي فهمي قائد قوات الدفاع الجوي واللواء فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية وكافة أبطال القوات المسلحة الذين قدموا ملحمة عسكرية سطرتها بدمائهم الذكية لتحرير أرض سيناء العزيزة.
ولذا إخترت عنوان مقالي الثالث في هذه الذكري العظيمة ((( درع وسيف ))) بعد مقال “الإنتصار علي الإنكسار وكلمة السر ”
تلك المقولة الشهيرة التي ألقاها الرئيس الراحل محمد أنور السادات في إفتتاح الدورة الإستثنائية لمجلس الشعب في 16 أكتوبر 1973 والمعروف بخطاب النصر ” إن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ، ويأمن بعد خوف ، أنه قد أصبح له درع وسيف ” .
لقد إستمعت لهذه المقولة في الفيديو الذي تم عرضه بمتحف القوات الجوية أثناء إحتفال حزب المصري برئاسة اللواء / سيد الجابري بذكري إنتصارات السادس من أكتوبر وتكريم عدد من رموز القوات المسلحة .
كم كانت سعادتي البالغة أثناء تجولي في هذا الصرح العظيم ( متحف القوات الجوية ) الذي كانت الزيارة الأولي لي ولن تكون الأخيرة بإذن الله وتم تقديم عرض من مجموعة من الشباب العاملين بالمتحف علي درجة عالية جداً من المهارة والحرفية في العرض بأسلوب شيق وتم التعرف علي سبب إتخاذ القوات الجوية يوم ال 14 من شهر أكتوبر كل عام عيداً لها وذلك بمناسبة ذكري معركة المنصورة الجوية أطول وأضخم إشتباك جوي في التاريخ الحديث والتي إنتصرت فيها القوات الجوية المصرية علي القوات الإسرائيلية في معركة إستمرت لأكثر من 50 دقيقة تكبد فيها الطيران الإسرائيلي خسائر فادحة وهذه المعركة التاريخية سجلت عظمة المصريين وقدرة القوات المسلحة المصرية بكافة أفرعهها علي العبور وتحقيق أهداف الدولة المصرية وإستراداد الأرض المغتصبة وحماية العرض كما شاهدت في الفيلم ساعة الصفر لإنطلاق أسراب نسور الجو ولحظة العبور وعظمة الجندي المصري في تحطيم خط بارليف ولحظة رفع العلم المصري علي أرض سيناء وكثير من البطولات التي أثبت بها المقاتل المصري للعالم كله أن السلاح بالفرد وليس الفرد بالسلاح .
ولذا أدعوا الأطفال والشباب وجميع أفراد الشعب المصري بزيارة هذا المتحف وغيره من المتاحف الحربية الشاهدة علي عظمة المقاتل المصري علي مر التاريخ .
وأخيراً وليس آخراً أتقدم بتحية إجلال وإعزاز وتقدير لكل من السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي القائد الأعلي للقوات المسلحة رئيس جمهورية مصر العربية والسيد الفريق أول / محمد أحمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي وكافة قيادات القوات المسلحة المصرية الباسلة والفريق / محمد عباس حلمي هاشم قائد القوات الجوية ورجال المخابرات العامة المصرية والمخابرات الحربية وصقور الرقابة الإدارية ورجال وزارة الداخلية في ذكري هذا الإنتصار العظيم.
حفظ الله مصر وشبابها وشعبها وكافة الدول العربية والعالم أجمع من كل سوء وشر .
الله . الوطن . العدل
[

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى