ثقافة وفنون

وداعاٌ محمود ياسين

قال الفنان والمؤلف عمرو محمود ياسين، نجل الفنان الراحل محمود ياسين، إن والده أصيب منذ شهر بالتهاب رئوي، وتلقى العلاج، لكن بعد فترة تعرض لانتكاسة، واضطر للدخول إلى المستشفى مرة أخرى، وكان هناك استجابة للعلاج، ولكن فجأة حدث ارتداد وصعوبة في التنفس، وأصبح الجسم غير قادر على المقاومة، ثم توقفت عضلة القلب الساعة السادسة صباحا.

وأضاف “ياسين”، في مداخلة مع برنامج “in box”، المذاع على قناة “صدى البلد” الفضائية، الأربعاء، أن والدته الفنان شهيرة في الفترة الأخيرة، منعت أبنائه وأحفاده من زيارته خوفا من انتقال عدوى كورونا له، موضحا: “هذه مجرد احتياطات، خوفا عليهم، وكان بيشوفنا من الشباك، ولو دخلت اتكلمت معاه أحط كمامة أو اتنين خوفا عليه”.

وأكد، أن شقيقته ووالدته والأسرة جميعها تمر بحالة صعبة، لأن والده فنان له تاريخ محترم وعلى مستوى عال والجميع يحترمه ويقدره، ولكنهم كأسرة كانوا ينعمون بأب عظيم جدا، وأدى دوره في الحياة بشكل جيد جدا، وكان يجتهد لإسعادهم، ومحبا للبلد، ومهتما بكل ما يتعلق بمصر التي يعشقها، وحتى عندما قدم أفلام حرب أكتوبر، تأثر بها كثيرا، مشددا على أنه يفخر بوالده وكل ما قدمه في حياته.

ولفت إلى أنه من المفارقات الغريبة هو وفاته في شهر أكتوبر، لأنه حتى بالنسبة للأسرة كانوا يعرفون أن شهر أكتوبر هو شهر محمود ياسين، لأنه واحد من أهم الذين قدموا أفلاما عن حرب أكتوبر.

وأضاف “ياسين”، أن كل صفاته إذا كانت جيدة وطيبة فهو أخذها من والده، معقبا: “عمري ما شوفت منه غير أخلاقيات طيبة جدا، حتى أنا بفشل أني أعمل زيها، وأنا اتعلمت منه كل حاجة كويسة”.

وعن ترتيبات الدفن والجنازة، قال، إن الجنازة ستكون غدا، في ساحة مسجد الشرطة بالشيخ زايد، ثم مراسم الدفن في المقابر في طريق الفيوم، ثم العزاء يوم الجمعة المقبل في نفس الـ”كومباوند” الذي يعيشون به في الشيخ زايد، لافتا إلى أن ذلك لتحقيق فكرة التباعد بين المعزين، ودون وجود تكدس بين الناس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى