العالم اليوم

جائزة نوبل .. عالمة الفيزياء أنفقت أموال الجائزة على الابحاث والفيلسوف الفرنسى رفض أستلامها

 تاريخ  طويل لجائزة نوبل، فقد تم منحها للمبدعين في كافة المجالات العلمية والحياتية، بدءاً من السلام وانتهاءً بالكيمياء والفيزياء، وكانت الجائزة من نصيب كثير من الشخصيات التي أسهمت بشكل كبير في تطور البشرية، ويعد أكثر المؤثرين فى عالم الفيزياء فى القرن العشرين، كما يعود له الفضل بوضع نظرية النسبية العامة، بجانب جهوده الكبيرة فى تطوير الطاقة الذرية، هو ألبرت آينشتاين وهو من ألمع العقول على مستوى العالم، وقد فاز بجائزة نوبل عام 1921 ليس عن نظريته النسبية الشهيرة، ولكن لإسهامه في اكتشاف قانون الظاهرة الكهروضوئية.
وكانت ماري كوري، هي أول امرأة تفوز بجائزة نوبل عام 1903، حيث حصلت ماري كورى وزوجها بيير على جائزة نوبل في الفيزياء، وهو الأمر الذي أكسب ماري شهرةً واسعة في أنحاء العالم فقد كانت ماري أول امرأة تحصل على جائزة نوبل، واستخدم الزوجان كوري أموالهما المكتسبة من جائزة نوبل في استكمال أبحاثهما ودراساتهما.
وتعرضت ماري لفاجعةٍ مؤلمة حين تُوفّي زوجها بيير في حادث مروّع في عام 1906، وبعد وفاة بيير حلّت محلّه في جامعة السوربون وأصبحت أول امرأة تعمل كبروفيسور في السوربون.
وأصبحت ماري كورى أول امرأة تنال جائزتي نوبل في مجالين مختلفين حين حازت في عام 1911 على جائزة نوبل في الكيمياء وذلك لاكتشافها عنصرَي الراديوم والبولونيوم.
ويعد مارتن لوثر كينج الابن أحد أشهر الفائزين بجائزة نوبل للسلام، عام 1964 وكان عمره آنذاك 35 عاما،  ومؤسسة نوبل اعترفت بتأثيره الكبير على حركة تحرر السود في الولايات المتحدة، حيث كانت من بين جهوده العديدة، ترأسه مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية،  ولعب دورًا محوريًا من خلال نشاطه وخطاباته الملهمة في إنهاء الفصل القانوني للمواطنين الأمريكيين من أصل أفريقي في الولايات المتحدة، فضلًا عن إنشاء قانون الحقوق المدنية لعام 1964 وقانون حق التصويت لعام 1965.
وقد لا يعرف الكثيرون فرانسيس كريك، وجيمس واتسون وموريس ويلكينس، الذين فازوا بجائزة نوبل للطب عام 1962، لكن الجميع يعرفون الشكل اللولبي للحمض النووي، الذي اكتشفه هؤلاء العلماء.
ويعتبر الفيلسوف والأديب الفرنسي جان بول سارتر أول شخص يرفض استلام جائزة نوبل، وذلك عام 1964، لكن اسمه ما يزال مدرجاً  كفائز بهذه الجائزة في مجال الآداب.
فيما تقاسم السير ألكساندر فليمينج مع إرنست تشين والسير هوارد فلوري، جائزة نوبل للطب عام 1945 لاكتشافهم عن طريق الصدفة، البنسلين وفوائده الطبية في علاج الأمراض المعدية.
وفاز هيرمان مولر بنفس جائزة السير فليمينج ولكن بعده بعام، أي في 1946، وذلك لاكتشافه تأثير الأشعة السينية على تحوير الخلايا، ما جعله ناشطاً سياسياً ضد تطوير الأسلحة النووية.
وفاز الروائي الروسي ألكساندر سولجينتسن عام 1970 بجائزة نوبل للآداب، وذلك لروايته التي فضحت ممارسات الاتحاد السوفييتي آنذاك في معسكرات العمل القسري، التي أمضى وقتاً بها.
رغم أنها ليست شخصية منفردة، إلا أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر فازت بثلاث جوائز نوبل، وهي بذلك أكثر من فاز بهذه الجائزة، وجميعها في مجال السلام.
فيما كانت أحدث شخصية مؤثرة تفوز بجائزة نوبل هو السير كلايف جرينجر من ويلز عام 2003، وذلك عن أبحاثه في طرق تحليل الإحصاءات الاقتصادية، وعن سبب ثورة في عالم البيانات المالية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى