مال و أعمال

البترول تستهدف زيادة القيمة المضافة للغاز بزيادة عدد المشروعات

تسعى وزارة البترول والثروة المعدنية إلى زيادة الاهتمام بمشروعات القيمة المضافة للغاز، وتحقيق أكبر استفادة من إنتاج الغاز المصري، خاصة مع توفر الإنتاج وزيادته من خلال الاكتشافات الجديدة التي تحدث يوميًا.

وتعد صناعات القيمة المضافة للغاز أهم من بيعه أو تصديره بالصورة الخام له، لأن الصناعات القائمة عليه ذات عائد ربحي أكثر وعليه طلب أكثر، وتعتبر مدخلًا أساسيًا في صناعة الأسمدة والبتروكيماويات والكهرباء.

من جانبه قال الدكتور جمال القليوبي، أستاذ أقتصاد البترول والطاقة بالجامعة الأمريكية، إن الدولة تتجه الآن إلى زيادة إنتاجها من الأسمدة، وهو ما يتم بالفعل، حيث زاد إنتاج الدولة من 11 مليون طن من الأسمدة إلى 175 مليون طنًا، نستهلك منها نحو 10 ملايين طن ونقوم بتصدير الفائض.

وأضاف “القليوبي” في تصريحات لـ”الوطن”، أن أسعار الأسمدة تكون أرباحها أكثر بكثير من بيع الغاز الطبيعي المسال، لأن القيمة المضافة للغاز قيمتها أكثر بكثير من المادة الأولية، ولم تتأثر بالتسعيرة العالمية.

ولفت إلى أن الغاز أحد الأساسيات في صناعة مواد هياكل السيارات والإطارات، مشيرًا إلى أن مصر لا ينقصها أي شيء، خاصة مع توفر الغاز لديها لتكون دولة مصنعة للسيارات بدلًا من استيرادها وتجميعها فقط، حيث إن قطاع البتروكيماويات عليه تحمل 65% من إنتاج سيارة مصرية ولا ينقصنا أي من هذه المواد.

وقالت وزارة البترول في بيان سابق لها، إنه يتم حاليًا العمل على تحديث وإقامة مشروعات البتروكيماويات، ومن أهمها الانتهاء من تحديث الخطة القومية لصناعة البتروكيماويات، ووضع استراتيجية جديدة لتطوير تلك الصناعة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى