ثقافة وفنون

‘‘الاقصر الثقافية ‘‘مجلة شهرية تصدر عن مكتبة مصر والجمعية المصرية للتنمية السياحية

احتفت الأوساط الثقافية بالأقصر، بصدور العدد الأول من ” مجلة الأقصر الثقافية ” التي تصدر كمطبوعة غير دورية، عن مكتبة مصر العامة و الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية.

وقال محمد عباس المشرف العام على المجلة فى افتتاحية العدد، أن صدور المطبوعة الجديدة، يأتى فى إطار الجهود الحثيثة لإستعادة مدينة الأقصر لدورها الحضارى والثقافى والتنويري، كونها المدينة التى شهدت ظهور الفنون التشكيلية والشعر والقصة قبيل آلاف السنين، والغنية بمئات المقابر وعشرات المعابد التى شيدها ملوك وملكات ونبلاء مصر القديمة، وتحتوى افنيتها وجدرانها على تماثيل ولوحات فنية، ونصوص أدبية وشعرية لفتت أنظار العالم، و ولفت ايمن ابوزيد رئيس مجلس إدارة المجلة إلى الظواهر الفلكية بالمعابد المصرية القديمة، وكيف صارت تلك الظاهرة نمطا جديدا من انماط السياحة الثقافية .

وتضمن العدد مقالاً للناقدة العراقية الدكتورة نادية هناوى، حمل عنوان ” قصيدة النثر جنسا عابرا ” ، وقالت فيه ” هناوى ” مما لا شك فيه أنّ كثيرًا من الفهم إزاء منطلقات النظر الفلسفي إلى الأجناس والاستدلال العقلي عليها ما زال ملتبساً. وإذا كانت نظرية الأجناس تعتد بالشيوع في توكيد أحقية نوع كتابي بالتجنيس، فإن نظرية العبور لا تعتد به، لأنها لا تركن إلى الكم ولا تعترف بالتعدد بعيدًا عن التاريخ الذي ينبغي أن يقطعه ذلك النوع كي يتأهل للمطالبة بالتجنيس، وفي الوقت نفسه لا تقر بالتاريخ وحده من دون التفرد الكمي في الإبداع الذي به يمكن للنوع الإبداعي أن يكون جنسًا لوحده، وهو ما استطاعت فعله قصيدة النثر بجدارة وتمكن واضحين.

وأشارت الدكتورة نادية هناوى فى مقالها، إلى أن العبور هو ادراك ناجز لفحوى التداخل ومغزى السيولة ومنطقية الصهر ومدلولية الإذابة التي بها جميعا يجسِّر الجنسُ الصلة بينه وبين الأنواع والانماط، وقد يتذوتن بهيمنة شكلية عليها جميعا.
ولفتت إلى أنه وفقا للمنظور الانفتاحي في العبور الإجناسي؛ فإن التعدد يدور في إطار جدلي يخوض بين منطقتي( التجنيس ـ اللاتجنيس)، ويتوقف العبور على تحقق أمرين : الأمر الأول أن يكون أحد المتضايفين جنسا راسخا يتمتع بالرسو والثبات وصلادة التحقق والوثوق منه جنسا قائما بذاته، كأن يكون من الأجناس الارسطية، أو من الأجناس التي مكّنها تطورها التاريخي أن تثبت صلادة أجناسيتها كقصيدة النثر. والأمر الثاني أن يكون المتضايف الآخر غير موصوف بالرسوخ الاجناسي بسبب مرونته وميوعة تمثيلاته، ومحدودية الاشتغال فيه لكونه فرعا، وليس أصلا.
وعملية التحول البينية من شكل هو نوع إلى جنس هو قالب، ستفضي حتما إلى الذوبان أو الانصهار الذي به يتحول تعالق القصيدة بالحوار او بالوصف الى قالب باجناسية موحدة.

وكتب الشاعر المصرى أحمد فضل شبلول عن ” الملكة والفنان..كليوباترا ومحمود سعيد”، وكتب الطيب أديب عن الشاعر السودانى إدريس جمًاع ” عاشق الجمال حتى الجنون ” ، فيما حاور محمود حسانين المترجم والشاعر الحسين خضيرى، واجرى هواش نصر الصالح، مقابلة مع الأديبة السورية عفاف الخليل.

واحتفت المجلة بتصريحات الدكتور مصطفى وزيرى، أمين عام المجلس الأعلى للآثار حول عودة السياحة الثقافية لمدينة الأقصر، ومختلف مقاصد السياحة الثقافية بالبلاد، وبين ثنايا العدد ثمن رئيس مجلس أمناء المجلة محمد عبدالحميد، جهود مصر من أجل أن تدب الحياة مجددا وسط المعابد القديمة فى الأقصر وأسوان.

واحتوى العدد أيضا على مقال للفنانة التشكيلية الأردنية نعمت الناصر ” حول الأقصر مدينة المائة باب ” ومقالا للشاعرة إيناس السيد بعنوان ” كيف حالك يااقصر “، وكتب الفنانة والأكاديمية اللبنانية إكرام الأشقر ” رحلة إلى الأقصر “، وكتب صلاح عبدالستار الشهاوى عن ” شاعرات يرثين أبنائهن “، وكتبت الدكتورة فاطمة محمود عزب عن ” الاستثمار الثقافى .. وأزمة كورونا ” وكتب هشام طه عن ” الفن الرقمى .. الرسم بلا ريشة “وكتب الأستاذ الدكتور حسن الغزالى عن الإقتباس والتشابه فى تاريخ الفنون، وكتب الفنان أمير وهيب عن رسالة الفن، وكتب مستشار التحرير الدكتور رمضان عبدالمعتمد عن ” أحمد عبدالفتاح .. فنان اللوحات غير المنتهية “، وفى زاوية الأقصر فى عيون الصحافة، نشرت المجلة مقالا للكاتبة داليا عاصم حول لوحات معرض ” لحظات مختلفة ” للفنان التشكيلى وائل نور، واستضافه جاليرى ” نور ” بالبرالغربى لمدينة الأقصر، والذى جاءت لوحاته بمثابة تجسيد للحياة اليومية فى المدينة الضاربة بجذورها فى أعماق التاريخ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى