الأخبار

شباب الأخوان يتمرد على السمع والطاعة ويرفضون تعين إبراهيم منير

تعيش جماعة الإخوان الإرهابية في الوقت الحالي، انشقاقات وانقسامات تنظيمية بين أجنحتها في الداخل والخارج، بعد إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على القيادي الإخواني محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للجماعة.

وتشهد الجماعة الإرهابية، حالة غضب واسعة من شبابها، المعترض بشكل تام على تعيين القيادي الإخواني إبراهيم منير مرشدا عاما للجماعة، خلفا لمحمود عزت.

وأصدرت مجموعة من شباب الإخوان، بيانا حمل القيادي الإخواني إبراهيم منير ومحمود حسين، ما وصلت له الجماعة من انقسامات وخلافات حادة بين صفوفها.

ووصف بيان شباب الإخوان منير وحسين، بالأزمة الرئيسية داخل الجماعة، باعتبارهما من الجيل القديم، الذي تربى في بوتقة مغلقة وعمل سري، والخوف والبطء والتردد القاتل في اتخاذ قرار.

واعتبر شباب الإخوان، أن الجماعة ينخرها الانقسام والتردد، وتختلف فيما بينها على إدارة الأزمة، نتيجة حمل قياداتها أصداء الخوف بين جنبات نفوسهم وحركتهم يكتنفها البطء، والتردد والحسابات العميقة وعدم الثقة.

وأكد شباب الإخوان، أن الجماعة منقسمة بين فرق، وكل فريق ينتمي لممول، ما يحاول أن يرضيه، فالهاربين المقيمين في تركيا ينفذون الأجندة السياسية للأتراك، والهاربين في لندن، ينفذون الأجندة البريطانية، فغابت الجماعة ليس فقط بل تحول الانتماء لمن يدفع، هذا ما يخرج هؤلاء من دائرة الوطنية، ويجعلهم بامتياز أعداء الوطن.

وفي المقابل، ردت الجماعة على شباب الإخوان في بيان، تناشد فيه جميع المكاتب الإدارية على مستوى الجمهورية، باحتواء شبابها، بعد رفضهم التام لتعيين إبراهيم منير مرشدا للجماعة.

وخيرت الجماعة شبابها في ظل أزماتها المتلاحقة بين التوحد أو التشرزم، داعية المكاتب الإدارية على مستوى الجمهورية بإيصال الصورة كاملة لشبابها بشأن الظروف التي صاحبت اختيار إبراهيم منير ليكون قائما بأعمال المرشد.

وأكدت الجماعة في بيانها، أن مسؤولية المرشد العام للجماعة، رفض الكثيرون توليها في هذا التوقيت الحرج التي تمر به الجماعة من أزمات.

الكتاتني: استمرار للصراع الذي أدى لموت الجماعة إكلينيكيا

ويرى إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن الخلاف الدائر حاليا بين قيادات جماعة الإخوان وشبابها المعترض على تعيين إبراهيم منير مرشداً للجماعة، استمرار للصراع الذي أدى لموت الجماعة إكلينيكيا.

ويضيف الكتاتني  ، أن أزمة تعيين مرشد للجماعة خلفاً لمحمود عزت، تعكس قوة الأزمة داخل التنظيم، الذي قد تنتهي بنهاية القيادات التاريخية للجماعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى