مقالات وآراء

حجاج سلامة يكتب .. البعد الإنسانى والعمل الأمنى

بقلم/ حجاج سلامة

كانت الأقصر وقبيل  الآف السنين، هي المكان الذي انبثق منه فجر ضمير العالم، ومن طيبة القديمة انطلقت مظاهر الحضارة والتمدن والعمارة والفنون والعلوم لتنير الطريق أمام شعوب العالم القديم .

وكما كانت الأقصر في الماضي ” محظوظة ” بحضارتها وفنونها وتاريخها، فإنها اليوم ، فهي اليوم ” محظوظة بثقافة مواطنيها، ومدينتهم اللافتة لكل زوارها من سياح العالم، حتى صارت المدينة رمزا للإنسانية والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب والثقافات، حيث يعيش على أرضها المئات من الأجانب الوافدين من كل قارات العالم، والذين جعلوا من الأقصر وطنا لهم في المحيا والممات، حيث يوصى الكثير من سكان المدينة الأجانب بأن تدفن أحسادهم في الأقصر بعد وفاتهم.

وهى أيضا محظوظة بتلك المنظومة الأمنية المتكاملة التي تحقق سلامة مواطنيها وزوارها من سياح العالم.

والجديد في تلك المنظومة هو حرص القيادات الأمنية في الأقصر وفى مقدمتها اللواء عصام يس، مدير أمن الأقصر، على ” أنسنة العمل الأمني ” أي مراعاة البعد الإنساني، والسيد اللواء عصام يس ليس بغريب عن الأقصر، فقد عمل بها ولسنوات في مواقع ومناصب أمنية عدة، ومن هنا فهو يعلم طبيعة أهل الأقصر وثقافتهم.
ومنذ اليوم الأول لتوليه منصبه، بات واضحا أن الرجل يراعى الجانب الإنساني، ويحرص على التزام الجميع بمبادئ حقوق الإنسان، وإبراز الدور الإنساني لرجل الأمن، وهو ما ظهر بقوة خلال الجولات الميدانية للرجل داخل المحافظة.

” أنسنة العمل الشرطي ” في الأقصر، جاء في ظل توجهات ومتابعة ودعم من السيد اللواء هشام فاروق مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة جنوب الصعيد، ومن قيادات جهازي الأمن الوطني والأمن العام، في ظل منظومة أمنية تتناسب والطبيعة الخاصة لمدينة الأقصر.

ولأننا نشعر بحق بوجود ” تجويد ” ومزيد من الجهد الواضح في عمل المنظومة الأمنية على كل أرض محافظة الأقصر، فإننا نتوجه بشكر خاص لقيادات قطاع الأمن الوطني، ولقيادات جهاز الأمن العام، والشكر موصول لقيادات وضباط وأفراد مديرية أمن الأقصر.
كما نقدم باقة ورد للواءات هشام فاروق ، مساعد أول الوزير، وعصام يس، مدير الأمن، وأشرف منير، نائب مدير الأمن، و طارق يحيى مدير المباحث الجنائية، ورئيس المباحث الجنائية العميد أحمد عزيز، ومدير المرور العميد حاتم حمدون وكل قيادات وضباط وأفراد المنظومة الشرطية والأمنية على أرض محافظة الأقصر.
وبقى أن أشير إلى أمر لافت ومشهود ومعتاد ومعروف وهو أن الشرطة دائما هي الحاضر الأول في كل حدث، إن كان احتفالا فهي الحاضرة قبل الجميع من أجل تأمين الاحتفال، وهى الحاضرة في الإتنخابات وحتى في الامتحانات، وفى حادثة أو مشاجرة أو حتى حادث تصادم أو حريق الشرطة هي الحاضرة أولا، والشكر لرجالها واجب وليس مجاملة، وختاما حمى الله مصر قيادة وجيشا وشرطة وشعبا.. اللهم أمين يأرب العالمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى