مقالات وآراء

المستشار محمد سعد يكتب :- انتهى البرلمان !! .. ماذا بعد يا سادة ؟

بقلم / محمد سعد 

عقد مجلس النواب أخر جلساتة بالأمس، وسيبدأ الساده النواب في لملمة أوراقهم وأخذ متعلقاتهم الشخصيه والمشهد كما أتصوره مابين مودع يعلم في قرارة نفسه أنه لن يعود إلى هذه الأروقه ويستظل بالقبه بما تحتها من حصانه وامتيازات، وأكاد المح في عينيه دمعه بدأت تترقرق من جفنيه حزناً على سنوات قضاها بعيدًا عن أي مسائلة أو محاسبة.

على الجانب الآخر يقف نائب يودع القبه قائلاً حتى نلتقي بعد أشهر قليله لأنه يعلم أنه أخلص في مهمته في قضاء مصالح أهل دائرته وراعى ضميره المهني وحقه في المراقبه والتشريع.

وهنا أتوجه للساده النواب بالشكر واللإحترام على ماقدموه في خدمة هذا الوطن لأنهم سواء اختلفنا أو أتفقنا اختيار الشعب المصري، لكن لي وقفه مع الشعب المصري الذي أشرف بانتمائي لهذا الشعب العريق الذي وضع أول أصول الديمقراطيه والشورى في التاريخ.

يا أيها الشعب العظيم هل ستتكرر نفس التجربه السابقه وستكون اختياراتكم للنواب الذين سوف يمثلونكم ويقضون حوائجكم ويشرعوا لكم قوانينكم محكومه كما سبق بالعصبيه العائليه والخدمات الشخصيه والرشاوي الانتخابيه.

أيها المواطن المثقف المتعلم هلى ستترك عقول اخوانك البسطاء فريسة لمتحدث يجيد تزييف الكلمات وحملها على غير موضعها، أو رجل أعمال يتلاعب على وتر الفقر والعوز ويداعب مشاعر الفقراء بكرتونة زيت وسكر وحلاوه.

هل ستقف مكتوف الأيدي وأنت ترى إخوانك البسطاء يقفون كالقطعان وقد سلبت إرادتهم وحقهم في الإختيار مقابل بضعة جنيهات تسد رمقه ويخرج لنا المجلس الجديد وقد خلا من العلماء والمثقفين ورجال الدوله الذين يستحملون المسؤليه ويساعدوا هذا الرئيس في قيادة سفينة الوطن.

اتركوا للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسيالدفه وساعدوه في التجديف حتى يصل بهذا الوطن إلى بر الأمان، لكن لاتتركوا له الدفه والمجداف والشراع فهو بشر لايستطيع فعل كل هذا بمفرده دون مساعده مخلصه من شعبه الذي وثق به وأحبه وقدم له من ينوب عنه في تحقيق طموحاته لهذا الشعب.

لاتتركوا الرجل وقد إلتف حوله المنتفعين وأصحاب المصالح ورجال الأعمال ثم تطلبون منه تحقيق الرخاء فهو لايملك عصا موسى ولا خاتم سليمان لكنه يملك شعب مخلص لوطنه وقدم خير من يمثله أمام الحكومه، لاتكرروا التجربه السابقه أرجوكم ايقظوا عقولكم وبصائركم.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى