الأخبار

الاتراك يطالبون بتغير حكومة الديكتاتور لمواجهة الازمة الاقتصادية

يسعى نظام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان عرقلة الديمقراطية في بلاده، بجانب التسبب في تزايد الأزمة الاقتصادية وسط مطالب من المعارضة التركية بضرورة تغيير الحكومة الراهنة، حيث أكد زعيم المعارضة التركية، كمال كليتشدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري التركى المعارض، أن نظام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يحاولون عرقلة حلمنا بالديمقراطية لأنهم جبناء، قائلا: سنتوج جمهوريتنا بالديمقراطية في العام 100 ، وهذا وعدنا، وهذا وعدكم، ووعدنا جميعاً وسنفعل ذلك ولكن بينما نؤمن بهذا الهدف، يحاولون إعاقتنا.

وأضاف رئيس حزب الشعب الجمهوري التركى المعارض، خلال فيديو بثته قناة تركيا الآن، التابعة للمعارضة التركية: هذه وظيفتهم في الواقع، لكن ليس مهماً للغاية يهددون بالحبس، ويلقون أحياناً بنوابنا في السجن، وإن لم يلقونا؛ فهذا لأنهم جبناء، حيث يرغبون في بث الرعب في قلوبنا بهجومهم علينا ولكن إن لم تهجم ثلاث وخمس ومائة مرة، فهذا يعني أنكم جبناء.

وتابع رئيس حزب الشعب الجمهوري التركى المعارض: سنكافح كل هذا، حتى وإن كانوا يضربون من حديد، وإن شئتم لا تضربوا من حديد فقط، بل اضربوا بكل قوتكم؛ لأننا سنكافح.

بدورها قالت إبرو جوناي، المتحدثة باسم حزب الشعوب الديمقراطي التركى المعارض، إن سلطة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان صنعت دولة تستدين كل يوم، متابعة: ما زال الوباء هو أكثر الموضوعات المطروحة على الساحة، والسلطة الحاكمة لم يكن همها خلال الـ5 شهور الماضية صحة الإنسان وأظهرت همها لنقابات المحامين.

وأضافت المتحدثة باسم حزب الشعوب الديمقراطي التركى المعارض، خلال فيديو بثته قناة تركيا الآن، التابعة للمعارضة التركية: يمكنني أن أرى جميع الأولويات للمؤشرات الاقتصادية علاوة على أن السلطة لم تستطع السيطرة على تفشي الوباء ولا على اقتصاد الدولة.

وتابعت المتحدثة باسم حزب الشعوب الديمقراطي التركى المعارض: انقلب الاقتصاد رأسًا على عقب، ووتدهورت أسعار العملات الصعبة ومع ارتفاع سعر الدولار إلى 7.5 ليرة تركية تجاوز اليورو 8.5 ليرة تركية، وربما بهذه الحركة أصبح الموالون للنظام مليونيرات بين عشية وضحاها وما حدث من قبل حدث مرة أخرى لاقتصاد البلاد، لقد خلقوا دولة تستدين كل يوم أكثر من قبل وتقل قوتها وبلا حيلة.

فيما أكد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركى المعارض علي باباجان، أن الاقتصاد التركي رديء، وليس العاجز، موضحا أن الطريقة الوحيدة لمعالجة الفشل الاقتصادي في البلاد تغيير حكومة العدالة والتنمية، مطالبا بضرورة تغيير الحكومة حتى يعود اقتصاد البلاد إلى طبيعته، وأوضح أن غالبية الشعب التركي في استطلاعات الرأي التي عقدت مؤخرًا يرى أن المشكلة رقم 1 في تركيا هي الاقتصاد، بعكس التصريحات الصادرة عن الحكومة التي تؤكد أن الاقتصاد في حالة تحسن.

وقال رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركى المعارض : بالطبع واجب بنوكنا هو إعطاء القروض، لا يمكننا أن نلوم بنوكنا على ذلك، لكن يجب أن تُمنح القروض بحكمة وبما يتفق مع أهدافها، عندما ننظر إلى الفترة الماضية، إلى أين تتجه زيادة القروض؟ ماذا يفعل الناس حقا بالقروض التي يحصلون عليها؟ يقال إن القروض الرخيصة التي يتم الحصول عليها تذهب إلى العملات الأجنبية.

واستطرد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركى المعارض : إذا تدخلت دون وعي في التوازنات الطبيعية للاقتصاد، فستحصل على نتائج تتجاوز تمامًا ما تريده. آليات ائتمان التجار والصناعيين لدينا مهمة بالطبع، من المهم جدًا لأي شخص ينتج سهولة الوصول إلى الائتمان بشروط مناسبة، لكنك ستضع آليات بحيث يتم استخدام القرض الذي تقدمه بالفعل لغرضه. إذا لم تتخذ الاحتياطات اللازمة، فإن الأموال التي تمنحها للقرض ستذهب على الفور إلى العملات الأجنبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى