مقالات وآراء

شبابيك ثقافية

بقلم \ أحمد مرسى
وهي متعدده منها الكتاب، الاذاعه ،التليفزيون بقنواته الكثيره، وبالتاكيد الانترنت………

.اضافه الي الفنون الأخري التي تطرح أفكارها من خلال الدراما و غيرها كالمسرح والسينما والمسلسلات…………….. كان موضوع (طرح الافكار الثقافيه من خلال شباك برامج التوك شو.)..،
محور حوار مع صديقي وقد أثار عده نقاط غايه في الاهميه. منها خطوره تلك الشبابيك علي عقل الشباب وتوجيه أفكارهم لجهه معينه او نظريه بذاتها خاصه أن معظمهم يفتقد للاسف الخلفيه المعلوماتية التي تتيح له فلتره المنتج الفكري الذي يشاهده أو يسمعه، كما أنه يري ضروره وجود رقابه ..ايضا أثار نقطه أخري ليست بذات الاهميه ولكنها جديره بالتوقف أمامها ألا وهي:
سياسه الدوله لفرض افكار بعينها فهو يري أن معظم البرامج التي تتيح لضيفها التجاوز دينيا أو تاريخيا هي مقصوده .!!
لذا لابد أن نطرح عده اسئله ..هل نغلق الشبابيك ام نفتحها؟ ولو فتحناها هل لابد من وجود رقيب؟ هل من الضروري وجود طرفين في الحوار الرأي والرأي الاخر؟ واخيرا كيفيه اداره الحوار؟
والحقيقه التي لا نستطيع أن ننكرها اننا بدايه نفتقد ثقافه الاختلاف وثقافه تقبل الرأي الآخر (بهدوء)
وللاجابه علي تلك الاسئله نقول إن غلق تلك الشبابيك الثقافيه خاصه البرامج التوك شو والتي تستحوذ علي اكبر عدد مشاهده عكس تأثير الكتب الذي اختفي تقريبا علي الأقل في زمننا هذا ،يعتبر غلق للفكر وفرض عزله ثقافيه ستعود بنا الي الخلف، عندها سيجد الشباب ضالتهم في أماكن أخري ربما ستكون أكثر ضررا…فمن الضروري استمرار هذه البرامج ..
وهل ضروره وجود رقيب بالتأكيد لا ، يكفي وضع أطر وقواعد اساسيه لا تتيح لمن يطرح أفكاره أن يتجاوزها سواء بالاساءه أو القذف وغيره وهذا يذهب بنا الي كيفيه اداره الحوار بالتدخل المباشر للتنبيه والإرشاد الي الطريق السليم .
مع الاخذ في الاعتبار علي حياديه المحاور ، وقد رأينا امثله كثيره قام فيها المحاور بطرد ضيفه لانه تجاوز في كلامه أو انسحاب ضيف من الحوار لأن المحاور لم يكن بالقدر الكافي من التمكن لاداره الحوار…لذا يفضل بعض المعدين للبرامج وجود ضيف واحد فقط لطرح أفكاره تجنبا لتلك المشاكل .
هل للدوله دور في توجيه الإعلام (ثقافيا) والاجابه حاضره من خلال ما يقدم من اختلاف في الآراء .فتجد من يسئ الي شخصيه تاريخيه مثل صلاح الدين يقابله برامج أخري تتناول تلك الآراء بالتفنيد والتحليل.راينا من يتجاوز في طرح أفكاره عن الحديث ،والسيره، مثلما رأينا من يرد وبقوه البيان والحجه عليه .إذن لو أرادت الدوله فرض سياسه بعينها لاتاحت لجانب واحد دون الآخر…
يبقي الاجابه علي السؤال الكبير هل هناك تأثير علي الشباب من تلك الشبابيك .بالطبع هناك تأثير أما بالسلب أو الايجاب
طبقا لقدره صاحب الفكره علي الاقناع بالحجه والادله والمنطق وكما أشرنا أيضا طبقا لثقافه المتلقي ،لذا يجب علي الشباب أن يتملكه الفضول في المعرفه.كنا قديما نقرأ الكتب باختلاف توجهاتها ليس فقط للاقتناع بصدق هذا أو كذب ذلك ولكن لمجرد الاطلاع والمعرفة…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى