سياسة وبرلمان

الفرصة الأخيرة لتعديل قانون الأحوال الشخصية

 

قال الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، وأحد مقدمى مشروعات قوانين الأحوال الشخصية، أن أزمات الأحوال الشخصية لم تعد تخفى على أحد وأصبح الجميع مدرك للخطر المحدق الذى يحيط بالأجيال القادمة والإستقرار الأسرى والترابط المجتمعى.

وشدد “فؤاد” على ضرورة إعلاء مصلحة الوطن وتكاتف الجميع وتنحيه الخلافات جانبا والنظر الى الوضع المأسوى الذى وصلنا له خلال السنوات العشر الأخيرة بفعل القانون الحالى من إنهيار للأسر وقطع للأرحام وغياب التربية وإنتشار ظواهر شاذة بعيد كل البعد عن قيمنا وأخلاقنا كالتحرش ومقاطع التيك توك والزواج العرفى وأطفال الشوارع وغيرها الكثير نتيجة لتفسخ الروابط الأسرية وغياب دور الأب والأم فى التربية والتوجيه.

وتابع “فؤاد” أن المسئولية التى سعى نواب الشعب لتحملها تحتم عليهم الإستجابة لمطالب المتضررين من القانون الحالى، فالجميع يعانى المرأة والرجل والأطفال والأجداد والعمات الكل يتألم سواء المرأة على أبواب المحكمة للحصول على حقوق مشروعة، أب أرمل حرم من زوجته بالوفاه ومن أبنائه بقوة القانون، وآخر لا يرى أبنائه سوى 3 ساعات فى مكان عام، وأجداد بلغوا من العمر أرذله لا يستطيعون التمتع بأحفادهم، وأطفال يعانون الحرمان ومعرضون لأخطار المرض النفسى والإدمان والإنحرافات الأخلاقية والسلوكية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى