الأخبار

بيوت مصر تطالب بحق الطفل فى الإستضافة

 

قالت مروة منصور، المتحدث الرسمى لبيوت مصر، أن الطفل المصرى عانى الكثير من الإهمال والتهميش خلال الفترة الماضية وهو ما ظهر جليا من خلال كثرة حلات التعذيب والموت للأطفال أبرزها حادث وفاة الطفلة جنة والطفلة ملك وغيرهم الكثير نتيجة غياب دور المجلس القومى للأمومة والطفولة.

وأشارت منصور، أن التركة التى تركتها الرئيس السابق للمجلس القومى للأمومة والطفولة للرئيس الحالى للدكتورة سحر السنباطى، تركة ثقيلة تحتاج الى الكثير من الجهد والوعى للنهوض بأوضاع الطفل المصرى وإقرار القوانين والتشريعات التى تحمى الطفل من كافة أشكال التميز والعنف والحرمان التى تعرض لها على مدار السنوات الماضية.

وتابعت المتحدث الرسمى لبيوت مصر، أن الدكتورة سحر السنباطى يقع على عاتقها إعادة هيكلة المجلس القومى للأمومة والطفولة والعمل على إستقلاله عن المجلس القومى للمرأة الذى تسبب على مدار السنوات الماضية فى فقدانه دوره الأساسى فى حماية حقوق الطفل خاصة فيما يتعلق بقضايا الأحوال الشخصية.

وأكدت مروة منصور، على ضرورة أن يلعب المجلس القومى للأمومة والطفولة دور كبير في أن يراعى قانون الأحوال الشخصية الجديد حقوق الطفل وفقا للمعاهدات والمواثيق الدولية، وكذلك تقرير وزارة الصحة التى أثبتت وجود أضرار على الصحة النفسية للطفل من نظام الرؤية الحالى، مشددة على ضرورة إستبدالها بالإستضافة.

وأضافت منصور، أن قضية الحضانة وترتيبها وسنها من القضايا الشائكة التى تتعلق بالطفل مباشرة وهو ما يحتم على القومى للأمومة والطفولة أن يكون له دور محورى فيها؛ من خلال لجان تقوم بدراسة وضع الطفل وحالة الأبوين وتحديد من الأصلح لحضانة الطفل وفقا لسنه ووفقا للأكثر قدرة على حماية الطفل ورعايته دون التقيد بسن أو ترتيب جامد للحضانة وإعتمادا على مبدأ المصلحة الفضلى للطفل.

جدير بالذكر أنه تقدم عدد من النواب بمشروعات قوانين وتعديلات علي قانون الأحوال الشخصية منها مشروع قانون فؤاد للأحوال الشخصية، ومشروع قانون النائبة عبلة الهواري للأحوال الشخصية، وتعديلات النائبة هالة أبو السعد علي المادة 20 من قانون الأحوال الشخصية، وتعديلات النائب سمير أبو طالب علي المادة 20 من قانون الأحوال الشخصية، وتعديلات النائب عاطف مخاليف علي مشروع قانون الأحوال الشخصية، الي جانب إعلان الحكومة العمل علي مشروع قانون للأحوال الشخصية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى