حوارات وقضايا

تقارير تكشف تمويلات قطر السرية للجماعات الإرهابية في أوروبا

تقارير تكشف تمويلات قطر السرية للجماعات الإرهابية في أوروبا

حقائق وأسرار نكتشفها يومًا تلو الآخر عن مساعدات قطر للجماعات الإرهابية بالخارج، ومساندتهم من أجل تخريب البلاد، لا سيما القتل وسفك دماء العديد من المواطنين الذين ماتوا فداءً لهذا الوطن، ففي كل يوم تؤكد بعض التقارير حقيقية تورط قطر في تمويلها للجماعات الإرهابية المقيمين خارج مصر، خاصة الجمعية الخيرية القطرية، والتي تساهم بشكل كبير على تعزيز العلاقات الإرهابية واتفاقاتها على صفقات مدمّرة تستهدف مصر وغيرها من البلاد العربية.
مؤخرًا، عرضت فضائية “إكسترا نيوز”، تقريرًا عن كتاب “أوراق قطر” للفرنسيين ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎن ﺷﻴﺴﻨﻮ وﺟﻮرج ﻣﺎﻟﺒﺮوﻧﻮ يكشف التمويلات السرية من مؤسسة قطر الخيرية للإخوان في أوروبا، لا سيما عن الترتيبات القانونية المعقدة وغير القانونية التي تتبعها قطر من خلال مؤسسة قطر الخيرية، لإخفاء الهدف الأساسي لجماعة الإخوان في أوروبا.

ويمتلئ الكتاب بالوثائق التي لا حصر لها من خطابات صادرة عن مؤسسة قطر الخيرية لتمويل إقامة مشروعات مثل المدارس والجامعات في جميع أنحاء أوروبا، إلى جانب نشاط المؤسسات التي تنشر فكر الإخوان الذي يدعو إلى خلق مجتمع موازٍ في أوروبا تحكمه القوانين الدينية المتطرفة.

وعلى الرغم من تصريحات السلطات القطرية بأن مؤسسة “قطر الخيرية” تمول أساسًا من قبل الأفراد، إلا أنَّ مؤلفي الكتاب نشرا قائمة بأهم الجهات المانحة، وفي مقدمتها الديوان الأميري، حيث مولت الجمعية 47 مشروعًا في إيطاليا التي جاءت في المركز الأول من حيث عدد هذه المشروعات، تليها فرنسا بنحو 22 مشروعًا، ومن ثم إسبانيا، وأخيرًا ألمانيا بنحو 10 مشروعات.
وفي إبريل لهذا العام، تم نشر كتاب “أوراق قطر” لصحفيين فرنسيين كريستيان، كشفا من خلاله، عدة تقارير موثقة وحقائق سارية عن كيفية تمويل تنظيم الإخوان للجماعات الإسلامية في فرنسا وأوروبا، مقابل مبالغ مالية حصل عليها طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان، من قطر، تلك الجماعة الإرهابية التي كانت أعلنت مصر حظرها في عام 2013.

هذا الكتاب الذي جاء بعد دراسة استقصائية في 6 دول أوروبية و10 مدن فرنسية، والذي يقع في 285 صفحة، ومقسم إلى 14 فصلًا وملحقًا يعرض وثائق رسمية داعمة، أثبتت تلقي “رمضان” مبالغ مالية من قطر، بالإضافة إلى العديد من قضايا الفساد المالي والسياسي في فرنسا، إلى جانب أدلة على دور قطر في تمويل الشبكات الإرهابية لجماعة “الإخوان” الإرهابية في أوروبا، وكيف توزع أموال الشعب القطري على الجمعيات والنوادي والمساجد والأشخاص في محاولة لاستمالتها والسيطرة عليها؛ كي تتحول إلى مراكز تدور في فلكها.

لا داعي للشك أن قطر تمول العناصر الهاربة للخارج، من أجل تدبير وتنفيذ العمليات الإرهابية، والتي تتصدر لها مصر بكل جهودها التنفذية، لا سيما القضاء على بعض العناصر الإرهابية والتي ينتشر أغلبها في المناطق الصحراوية كـ”سيناء”، والنجوع الأكثر تدهورًا يختبؤن فيها مثل الثعابين التي تخاف ظلمة الليل.

وظهر من واقع مستندات ودلائل نُشرت من قبل، حجم تمويلات قطر للعدد من الكيانات الإسلامية في أوروبا، والتي حوت أرقامًا وتحويلات مبالغ مالية ضخمة لعدد من المؤسسات الإسلامية في عدد من دول أوروبا، بالإضافة لدور إمارة قطر المشبوه في التسلل لهيئات ومؤسسات تعليمية ومراكز بحثية، بهدف التأثير على مصدر من مصادر القوة الناعمة داخل المجتمع الأمريكى، بخلاف محاولات التجسس وغيرها من مخططات تنظيم الحمَدين.

في حين أثبتت تقارير دفع الدوحة لمبالغ طائلة لجماعات الإرهابية، من أجل التسويق السياسي لعدد من سياستها في الدول الأوربية والعربية، بلغت 72 مليون يورو شهريًا، ومشروعاتهم البالغة 140 مشروعا، وذلك لتنفذ مشروعات الدوحة في عدد من الدول الأوروبية، وتنفيذ ما لديهم من مخططات إرهابية.

وفي يونيو الماضي، كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، أن مؤسسة “قطر” الخيرية المملوكة للحكومة القطرية قدمت 33 مليون دولار إلى جامعة جورج تاون عام 2018، و6.1 مليون دولار إلى جامعة “تكساس إيه أند إم” عام 2018، فيما تلقت جورج تاون 36 مليون دولار تمويلًا أجنبيًا عام 2018.

وإجمالًا، تلقت جامعة جورج تاون أكثر من 415 مليون دولار في صورة تمويلات أجنبية منذ 2012، بينما تلقت جامعة “تكساس إيه أند إم” 285 مليون دولار منذ 2014.

ووفقًا لصحيفة “اوبنيونى” الإيطالية، في يوليو الماضي، فإن قطر تدعم الإرهاب في إيطاليا، وهو ما يخلق قلقًا عالميًا حول مصير الأسلحة الضخمة التي تشتريها قطر، لشن هجمات عنصرية في الأراضي المعادية لها؛ فالإمارة الصغيرة تقوم بتمويل المساجد والجمعيات والمساعدات الإنسانية، وأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية الذين يواصلون بث ثقافة الكراهية في جميع أنحاء أوروبا، خاصة الدول العربية منها مصر وليبيا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى