حوارات وقضايا

شبح “الطفلة جنة” يطارد المنظمات الحقوقية في المجتمع.. “القومي للطفولة” يطالب بإعدام المتهمين.. وخبراء يلقون اللوم على عاتق المؤسسات الدينية.. ويؤكدون: الجهل والفقر السبب

شبح "الطفلة جنة" يطارد المنظمات الحقوقية في المجتمع.. "القومي للطفولة" يطالب بإعدام المتهمين.. وخبراء يلقون اللوم على عاتق المؤسسات الدينية.. ويؤكدون: الجهل والفقر السبب

بوابة الأمة 

حالة من الغضب انتابت الرأي العام جراء واقعة وفاة الطفلة جنة، جراء عملية التعذيب الممنهج الذي مارسته ضدها جدتها وخالها بصورة وحشية. 

وتعود الواقعة إلى الطفلة “جنة محمد” لا يتعدى عمرها الـ5 أعوام، والتي عاشت مع جدتها بعد انفصال والديها لتواجه تعذيب لا يتحمله بشر، لتفارق الحياة بعد توقف عضلة القلب.
ومن جهته نعى المجلس القومي للطفولة والأمومة ببالغ الحزن والأسى وفاة الطفلة “جنة” ذات الـ5 أعوام، والتي وافتها المنية اليوم إثر تعذيب الجدة لها لفترة طويلة.
وأكدت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، في بيان للمجلس، أن المجلس يتابع التحقيقات والإجراءات مع النيابة العامة، مشيرة إلى تواجد فريق النيابة بالمستشفى لحضور إجراء تشريح الجثمان بمعرفة مصلحة الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة وما بها من إصابات.
وأشارت العشماوي إلى أن المجلس يتخذ حاليا جميع الإجراءات اللازمة لحماية الطفلة الكبرى شقيقة الطفلة جنة، فضلا عن تقديم كل سبل الدعم النفسي لها، حيث سيتم تقديم تقرير بحث حالة للنيابة العامة للنظر في إخراج الطفلة من المكان الذي تتعرض فيه للخطر، وفقا لحكم المادة 99 مكرر من قانون الطفل.
وتابعت أنه جارٍ العمل على تسليمها لعائل مؤتمن أو إيداعها إحدى دور الرعاية الآمنة لحين زوال تعريضها للخطر، مشددة أن المجلس لا يتهاون أبدا في تقديم كل سبل الحماية للأطفال وتحقيق المصلحة الفضلى لهم، والتي نص عليها القانون والمواثيق الدولية، منوهة بأن هذا هو دور المجلس الأصيل من خلال آلياته وهي خط نجدة الطفل 16000 ولجان الحماية بالمحافظات.
وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة على الجناة باعتبار الجريمة هي قتل عمد مع سبق الإصرار، وفقًا لحكم المادة 230 و231 من قانون العقوبات المصري وهي الإعدام.
ومن جانبها قالت الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع، إن حالة الجهل المتفشية والفقر وغياب الوعي من أسباب وقوع مثل تلك الجرائم المأساوية، لافتة إلى أن الأسرة أساس الوعي وأساس بناء الفرد في المجتمع، وحينما تكون الأسرة مفككة ولا يوجد تواصل بينها ولا يوجد تعليم فإن ذلك من مؤشرات زيادة العنف الأسري.
وأوضحت أن العنف الأسري يختلف من أسرة لأخرى وفق الثقافة العامة التي توجد لديها، فإذا كان هناك وعي بطريقة التعليم والتعامل مع الأطفال أو بين أفراد الأسرة وبعضها البعض فإن هذا يمنع من الانزلاق في ارتكاب العنف ضدهم، لأن الأهل هنا يدركون عواقب تلك التصرفات وتأثيرها على شخصيتهم خلال الفترة المقبلة.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى